نظم مجموعة من الناشطين الإعلاميين والحقوقيين وشخصيات إعتبارية السبت, سلسلةً بشريةً تضامناً مع الأسيرين محمود السرسك وأكرم الرخاوي, امتدت من ميدان العودة حتى دوار النجمة بمحافظة رفح جنوب القطاع
ورفع المتضامنون خلال الفعالية صوراً للأسيرين ومجسمات تجسد حياة المضربين عن الطعام داخل سجون الإحتلال, إضافةً إلى لافتات طالبوا فيها بتفعيل قضيتهم وتثمن صمودهم في معركة "الأمعاء الخاوية".
وقالت "هداية شمعون" منسقة حملة دعم السرسك والرخاوي, أن الهدف من الفعالية يأتي من أجل لفت أنظار العالم العربي والإسلامي إلى خطورة الوضع الصحي للأسيرين", مشيرة إلى استمرار الفعاليات حتى انتهاء معركة الأسيرين بالإنتصار.
واستعرضت شمعون- خلال مؤتمر صحفي عقد أمام الخيمة- سلسلة الفعاليات التي نظمتها الحملة, كمسيرة شموع للأطفال وخيمة اعتصام في دوار النجمة ومسيرات جماهيرية.
واستنكرت الصمت الواضح من قبل اتحاد "الفيفا" لكرة القدم, لتجاهله قضية اللاعب الرياضي الأسير السرسك الذي دخل في مرحلة حرجة من الإضراب عن الطعام لليوم الـ88 على التوالي.
بدورها, تحدثت سوزان شقيقة الأسير السرسك لـ "الرسالة نت" عن معاناة أخيها, الذي يعاني تدهوراً في حالته الصحية تم تحويله إلى المستشفى على إثرها, حيث يشتكي من ضمور في عضلات القلب.
وطالبت اتحاد الـ "فيفا" بتبني قضية محمود كأي لاعب عالمي, لافتةً إلى أنه لعب لمنتخب فلسطين ويحمل بطاقة اللعب الدولي, بالإضافة لكونه اعتقل أثناء خروجه للاحتراف في نادٍ رياضي بالضفة المحتلة.
وكان الأسير السرسك قد اعتقل خلال سفره إلى الضفة المحتلة للمشاركة مع منتخب بلاده وفريق بلاطة الرياضي, ووجهت إليه (إسرائيل) تهمة "مقاتل غير شرعي", ويقبع على إثرها في السجون منذ 3سنوات دون محاكمة.
من جانبها, أعربت ياسمين أكرم الرخاوي عن قلقها المتزايد وعائلتها على حياة والدها الذي تدهورت صحته بعد 60 يوماً من الإضراب المفتوح عن الطعام؛ احتجاجاً على ممارسات إدراة السجون.
وأشارت لـ "الرسالة نت" إلى أن والدها معتقل دون محاكمة, مطالبةً المؤسسات الحقوقية بالتحرك الجاد والفعلي لإنقاذ الأسرى وانتزاع حقوقهم الإنسانية المشروعة التي كفلتها القوانين الدولية.
وطالبت نجلة الأسير بضرورة استمرار الفعاليات التضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام, وتكثيف الجهود من أجل إنهاء معاناتهم, مناشدةً العالم ومؤسساته الحقوقية بالخروج عن حالة الصمت التي تسيطر عليهم.
يذكر أن الأسير الرخاوي معتقل في سجون الاحتلال منذ منتصف عام 2004، وحكمت عليه (اسرائيل) بالسجن سنوات, وكان قد تعرض لأزمة صدرية دخل بعدها في غيبوبة, ونقل على إثرها إلى مستشفى "سيروكا".