قائمة الموقع

أسوأ 10 لحظات في تاريخ "ميسي" الكروي

2012-05-10T08:44:59+03:00
أسواء 10 لحظات في تاريخ ميسي الكروي
الرسالة نت - وكالات

لم تكن مسيرة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب برشلونة ومنتخب التانغو مثالية دوماً بل شهدت لحظات مر بها اللاعب القصير بأوضاع نفسية صعبة.

وبعد أن استطاع تحطيم الكثير من الأرقام مع ناديه برشلونة، نقدم لكم عدداً من اللحظات الصعبة في مسيرته الكروية, بدءا من الأقدم حتى وقتنا الحالي.

10- البقاء على مقاعد البدلاء في ربع نهائي كأس العالم 2006:

في 30 حزيران/يونيو 2006 أبقى المدرب الأرجنتيني بيكرمان لاعبه الموهوب على مقاعد البدلاء رغم توقعات الجميع بإشراكه ولو في الشوط الثاني، لكن المدرب آثر إشراك خوليو كروز الذي لم يقدم ما يشفع للمدرب بإبقاء الجوهرة الأرجنتينية على مقاعد البدلاء وخرج المنتخب الأرجنتيني من البطولة.

9- خسارة كأس السوبر الأوروبية في 2006:

في 25 آب/أغسطس 2006 لم يقدم ميسي في نهائي كأس السوبر الأوروبي أمام إشبيلية شيئاً يذكر، بفضل قدرة البرازيلي أدريانو على إيقاف ليو الذي أصبح فيما بعد زميله في برشلونة، وانتهى اللقاء بفوز الفريق الأندلسي باللقب الأوروبي.

8- خسارة كوبا أميركا في 2007:

في 15 تموز/يوليو 2007 تواجه المنتخب الأرجنتيني مع نظيره البرازيلي في نهائي كوبا أميركا، وسط ترشيحات الجميع بفوز منتخب التانغو باللقب بعد البداية القوية له في البطولة، مقارنة بتواضع السامبا في ذلك الحدث.

لكن روبينيو ورفاقه انتفضوا في النهائي وسحقوا ميسي ورفاقه بثلاثية نظيفة، دون أن يكون لميسي أي تأثير مع منتخب بلاده ليستمر ابتعاد اللقب القاري عن منتخب التانغو.

7- إصابة ميسي في 2008 والغياب حوالي 3 أشهر:

في 4 آذار/مارس 2008 تعرض ليونيل ميسي إلى إصابة في مباراة فريقه أمام ريال سرقسطة في الليغا الإسبانية، وغادر الملعب والدموع تملأ عيناه، ليغيب شهرين و21 يوماً عن الملاعب.

هذه الإصابة جاءت بعد إصابته في لقاء برشلونة وسيلتيك الاسكتلندي وحذره الأطباء بعدها من العودة سريعاً إلى الملاعب، لكنه لم يستمع إلى النصائح وعاد إلى الملعب وحصل ما حصل، لكنها كانت الإصابة الأخيرة التي تبعد ميسي أكثر من شهر عن الملاعب.

6- الخروج من نصف نهائي دوري الأبطال 2008:

في 29 نيسان/ابريل 2008 تواجه برشلونة مع مانشستر يونايتد في إياب نصف نهائي دوري الأبطال، بعد انتهاء لقاء الذهاب بتعادل سلبي، ورغم تقديم ميسي أداء مميزاً في ذلك اللقاء، إلا أنه لم يستطع الوصول إلى شباك فان دير سار، حتى جاء سكولز وسجل هدفاً من مسافة بعيدة ليقصي ميسي ورفاقه من البطولة.

5- أداء مخيب لميسي في نهائيات كأس العالم 2010:

أنهت ألمانيا مغامرة ميسي ورفاقه بقيادة مارادونا في بطولة كأس العالم 2010 في ربع نهائي البطولة، عندما قهر كلوزه ورفاقه التانغو برباعية تاريخية، لم يستطع ميسي فعل شيء لمنتخب بلاده في المباراة والبطولة كلها لتزداد الانتقادات الموجهة إليه من صحافة بلاده.

4- خسارة كأس ملك إسبانيا أمام ريال مدريد:

في 20 نيسان/ابريل 2011 خسر ميسي نهائي كأس الملك أمام ريال مدريد بهدف غريمه رونالدو في الشوط الإضافي الأول، في مباراة لم يقدم فيها ميسي شيئاً بسبب الرقابة التي فرضها عليه مورينيو فوق أرضية الملعب، لينفجر ميسي بالبكاء داخل غرفة الملابس على ضياع اللقب.

3- انتهاء كوبا أميركا 2011 دون تسجيل أي هدف:

الصداع يعود إلى ميسي من جديد مع منتخب بلاده، عندما عجز عن تسجيل ولو هدف واحد مع منتخب بلاده في البطولة القارية التي أقيمت في الأرجنتين، والتي شهدت خروج أصحاب الأرض من البطولة في ربع نهائي البطولة.

2- الخسارة أمام ريال مدريد ولقب الليغا في 2012:

في 21 نيسان/ابريل 2011 التقى ريال مدريد مع برشلونة في مباراة الإياب في الدوري على أرض برشلونة في آخر فرصة لبرشلونة للحفاظ على آماله بتحقيق لقب الليغا، لكن اللقاء انتهى بفوز ملوك مدريد وبهدف رونالدو دون أن يسجل الفتى الأرجنتيني في مرمى كاسياس.

1- ميسي يهدر ركلة الجزاء ويساهم بخروج برشلونة من دوري الأبطال:

في 24 نيسان/ابريل 2012 تواجه برشلونة وتشيلسي في إياب نصف نهائي دوري الأبطال بعد الخسارة ذهاباً بهدف دروغبا، وبعد بداية مميزة للفريق الكاتالوني بتسجيله هدفين، لاحت أمام ميسي تسجيل الهدف الثالث بضربة جزاء والقضاء على آمال تشيلسي في العودة بالنتيجة.

لكن النجم الأرجنتيني سدد الكرة قوية عالية ارتطمت بالعارضة وارتدت الكرة لتضيع الفرصة ويستغلها الفريق الإنكليزي الذي أنهى اللقاء بالتعادل الإيجابي ليصل إلى نهائي ميونيخ.

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00