نشرت صحيفة "جارديان" البريطانية تقريرا لمنظمة العفو الدولية يكشف أن القوات السورية تعدم أعدادا من الأفراد الذين تشتبه فى انتمائهم أو تعاطفهم مع المعارضة فى محافظة إدلب، ثم تقوم بحرق جثثهم فى أكوام وترسلها لأهاليهم.
وأضافت الصحيفة فى نسختها الإكترونية، أنه وفقا للتقرير فإن مئات المنازل فى قرى عديدة تم إحراقها وإرهاب سكانها من قبل القوات السورية، لافتة إلى أن إدلب أصبحت مركزا لهذا الشكل من أشكال العنف، حيث تقوم قوات النظام بتعقب المنشقين الذين تركوا أماكنهم فى المدن ولجئوا للمناطق النائية.
ونقل التقرير شهادة بعض الأهالى الذين قالوا، إن القوات السورية أحرقت منازلهم فى وسط النهار ثم ألقت باللوم على "الإرهابيين" ، حيث أدت حوادث إشعال النيران بالمنازل لوفاة رجلين فى الثمانين من عمرهما، بينما قالت امرأة إنها وجدت منزلها محترقا ووجدت زوجها محترقا داخله، هذا بالإضافة لشهادة أم فى إدلب زعمت أن قوات من الجيش قامت بقتل ولديها حرقا أمام منزلها.
وأضافت الصحيفة إن ما ورد فى تقرير المنظمة من شهادات يدعم الأدلة التى تأتى من سوريا طوال ال14 شهرا الماضية، عن قمع الثورة المناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد، بطرق وحشية، كما أكد أن إدلب أصبحت كحمص مكانا لمعارك بين جيش النظام من ناحية والثوار المسلحين الذين ينتمى أغلبهم للجيش السورى الحر من الناحية الأخرى.