الضفة المحتلة - الرسالة نت
اعتقلت الأجهزة التابعة لسلطة رام الله ليل الاحد-الاثنين مدوناً وأوقفت صحافياً لساعات، في سلسلة إجراءات ضد عاملين في الصحافة وناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي, اعتبرها العديد من الصحافيين تقييداً جديداً للحريات في الاراضي الفلسطينية.
وقال الصحافي طارق خميس المراسل في موقع "زمن برس" الاخباري لصحيفة "الحياة" إن خمسة من رجال السلطة اقتحموا مساء أول من أمس مقر المركز التربوي الذي يعمل فيه متطوعاً, واقتادوه الى مقر الأمن الوقائي، واحتجزوه أكثر من ثلاث ساعات.
وأضاف أنهم وجهوا إليه أسئلة عن عمله الصحافي ومصادر دخله، وفتشوا في جهاز الحاسوب المحمول، ونسخوا منه مواد صحافية, مشيراً إلى أن التوقيف والاستجواب جاءا على خلفية تحقيق يجريه عن الحراك الشبابي.
واعتقلت أجهزة السلطة -في وقت لاحق ليلاً- جمال أبو ريحان المشرف على صفحة "الشعب يريد محاربة الفساد" على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك", التي ينشر عليها سلسلة تعليقات وأخبار عن حالات فساد في السلطة.
من جته, قال نائب نقيب الصحافيين "عمر نزال" إن من الواضح أن هناك توجهاً لتقييد الحريات، فخلال أسبوع واحد جرى اعتقال وتوقيف واستجواب أربعة اشخاص على خلفية النشر والتعليق.
وأفرجت محكمة الصلح أمس الاثنين عن الصحافي يوسف الشايب بكفالة قيمتها نحو ثمانية آلاف دولار لحين المحاكمة، وذلك بعد احتجاز دام أسبوعاً.