قائمة الموقع

انفاق رفح تعاني كساداً اقتصاديا

2012-02-23T15:22:10+02:00

رفح – الرسالة نت

لا زالت انفاق رفح الواقعة بين الحدود المصرية الفلسطينية تعد شريانا رئيسياً للغزيين على  الرغم من تواصل الغارات (الاسرائيلية) على الانفاق من جهة والحملة الشرسة التي تشنها السلطات المصرية على الانفاق بهدف منع تهريب السلع لغزة من جهة اخرى.

وفرضت السلطات (الاسرائيلية) حصارا خانقا على قطاع غزة اثر نجاح حركة المقاومة الاسلامية "حماس" في الانتخابات التشريعية في 2006 ، ويشتمل الحصار على منع أو تقنين دخول المحروقات والكهرباء والكثير من السلع، من بينها الخل والبسكويت والدواجن واللحوم ومنع الصيد في عمق البحر، وغلق المعابر بين القطاع و(إسرائيل).

"الرسالة نت" تجولت في منطقة الأنفاق التي تتعرض باستمرار للقصف (الاسرائيلي) ، للاستفسار من التجار عن أسباب اختفاء بعض السلع من الأسواق الغزية؟.

انفاق المحروقات

ويقول المواطن "أبو محمد" الذي يعمل حارساً لأحد انفاق المحروقات، ان ارتفاع أسعار السلع في الجانب المصري بالإضافة إلى سياسة التضيق التي تمارس من قبل الأمن المصري تسبب في تراجع الكميات المدخلة لغزة عبر الانفاق.

وأشار ابو محمد إلى مرور قرابة الشهر ونصف, دون أن يجري ضخ أي كمية من الوقود داخل النفق, معتبراً وعودات التجار المصريين في هذا الصدد غير واقعية.

في حين أرجع أبو إبراهيم – صاحب نفق مختص بالوقود- أزمة الوقود التي يعانيها القطاع في الآونة الأخيرة لسببين, الأول ارتفاع أسعار المحرقات التي يشرف على وصولها تجار –السوق السوداء- في منطقة شمال سيناء بحجة أن أسعارها السابقة لا تكفي لاستكمال العمل, والاخر للتضييق الذي يمارسه الأمن المصري على منطقة الأنفاق وقيامه بمصادر عدد كبير من شاحنات البضائع والوقود.

وطالب أبو إبراهيم السلطات المعنية بتوفير آلية رسمية لإدخال الوقود للقطاع في ظل الأزمة المتفاقمة.

من جهته، افاد العامل عمر الذي يعمل على ماتور يضخ الوقود داخل النفق، بان النفق الذي يعمل فيه بدأ يضخ الوقود بكميات قليلة منذ يومين فقط, بعد انقطاع دام شهرين، منوها إلى أن أسعار الوقود أصبحت معقولة مقارنة بالفترات الماضية, حيث تبلغ أسعارها من الداخل 1.30 جنيه, وتباع للمحطات في غزة بـ1.2شيكل.

اما العامل "أبو خالد" فرهن استمرار ضخ الوقود لغزة ببقاء أسعارها معقولة, بالإضافة إلى تخفيف التضييق الذي يمارس الأمن المصري على أصحاب الشاحنات.

انفاق السلع ومواد التموين

وفي منطقة حي السلام جنوب شرق رفح, حيث يتواجد عدد من الأنفاق التي تنقل المواد التموينية إلى داخل القطاع, كشف المواطن أبو الرعد، عن صعوبة ادخال بعض السلع الاستهلاكية للقطاع بسبب التضيق الذي يتعرض لها التجار في سيناء من قبل قوات الأمن.

وذكر انهم سابقا كانوا يدخلون يوميا " سكر وأرز وطحين وزيت وحليب ومعلبات بمختلف أنواعها, بالإضافة إلى الشيبس والبسكويت والملابس والأحذية"، ولكنهم اليوم يدخلون بعضها فقط.

وإلى نفق آخر, حيث يتواجد مالك النفق "أبو أحمد" للإشراف على وصول البضائع التي سمح لنا برؤيتها, والمتمثلة بالأرز وعجلات السيارات, بالإضافة إلى البسكويت والشيبس, وقال :"هذا ما استطعنا أن نشتريه من سيناء".

وفي السياق أكد "أبو راشد" مالك أحد أنفاق مواد البناء ، ان الحصمة والحديد يشهدان نقص واضح, مرجعاً ذلك لسياسة التضييق التي تمارس من قبل السلطات المصرية, بالإضافة إلى شُحها في منطقة شمال سيناء.

اخبار ذات صلة