قائمة الموقع

خريشة : المصالحة بحاجة لتمويل مالي

2012-02-21T09:20:43+02:00

الرسالة نت - ياسمين ساق الله

أكد د. حسن خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي، أن المصالحة الفلسطينية تحتاج لقرار سياسي وإرادة جادة ونوايا وطنية ودعم مالي عربي لتحقيقها بالإضافة إلى عدم الرضوخ للضغوط الخارجية.

وأعرب خريشة في حوار خاص لـ" الرسالة نت" عن امله بان يجري انجاز ملفات المصالحة العالقة خلال الفترة المقبلة من أجل طي صفحة الانقسام السوداء، مؤكدا في الوقت ذاته أن تكليف رئيس سلطة رام الله محمود عباس لرئاسة حكومة الوحدة هو الحل الأمثل في ظل البطء الذي تشهده عجلة المصالحة.

وكانت حركتا فتح وحماس قد اتفقتا في الدوحة على أن يتولى عباس رئاسة حكومة انتقالية توافقية تشرف على إجراء انتخابات واعادة اعمار غزة وانهاء الحصار.

وقال النائب خريشة عن اتفاق الدوحة:" أنا كمواطن اطالب بإنهاء الانقسام ولكن كنائب في التشريعي ادعو للإسراع في دعوة البرلمان للانعقاد من اجل إجراء التعديلات الدستورية التي تتيح لعباس تولى الحكومة بالتزامن مع رئاسة السلطة".

وأضاف " يمكن اجراء التعديلات بسهولة نظرا لامتلاك حماس وفتح اكثر من 95% من أعضاء المجلس التشريعي، مشيرا الى أن المجلس يشكل ممرا إجباريا لتنفيذ المصالحة، " فالحكومة مطالبة بنيل الثقة اولا من البرلمان قبل ممارسة أي عمل".

وأعرب خريشة عن أسفه لاستمرار تعطيل التشريعي، لافتا إلى ان البرلمان الفلسطيني لم يكن له دور في تحقيق انجاز المصالحة، "فهو لم يدع للحوار أو لحضور اجتماعاته سواء في القاهرة او عمان".

واستطرد : هناك محاولة متعمدة لتغييب دور التشريعي الذي يعتبر حجر الزاوية والجسم الشرعي والوحيد المتبقي في السلطة، منوها إلى أن غيابه فتح الباب أمام ارتكاب انتهاكات خطيرة بحق المواطنين, مشيرا إلى أن المجلس أصبح اليوم جسدا بلا روح.

وردا على مدى قدرة السلطة على حماية المواطنين في الضفة، أجاب النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي :" السلطة عاجزة عن حماية نفسها بسبب تواصل التنسيق الأمني الذي يجبرها على اعتقال واختطاف المواطنين خدمة لأمن الاحتلال".

واوضح أن مخرج السلطة الوحيد للخروج من دوامة التنسيق الأمني هو تنفيذ اتفاق المصالحة بشكل جدي وفك الارتباط مع (إسرائيل) بالإضافة إلى الحصول على الدعم العربي".وبخصوص قضية الأسير القيادي خضر عدنان، يرى خريشة أن عدنان مثل حالة فريدة وثابتة في تاريخ نضال الشعوب العربية، مطالبا البرلمانات الفلسطينية والعربية بتكثيف الجهود من أجل الضغط على (إسرائيل) لإطلاق سراح الأسير عدنان.

ويخوض الأسير عدنان - القيادي في حركة الجهاد الإسلامي - أطول إضراب عن الطعام في تاريخ الحركة الأسيرة بعدما دخل يومه (66) احتجاجا على المعاناة والمعاملة السيئة التي يلاقيها وباقي الأسرى.

اخبار ذات صلة