قائمة الموقع

تأسيس "لوبي عالمي" لحماية القيم الإسلامية قريباً

2012-02-12T15:32:27+02:00

اسطنبول – محمد عادل عقل

يعتزم المنتدى الإسلامي العالمي للأسرة والمرأة في تركيا تأسيس تكتل عالمي يهدف لحماية القيم الإسلامية، وتطوير العمل الإعلامي لحماية المنظومة الأسرية.

وطرحت الناشطة الجزائرية "عائشة بلحجار" رئيسة المنتدى خلال لقاء خاص بـ "الرسالة نت" على هامش أحد المؤتمرات الدولية بإسطنبول، فكرة مؤتمر عالمي للمنظمات العاملة في مجال الاسرة والمرأة، يهدف لتأسيس "لوبي عالمي" لحماية القيم المجتمعية، وانشاء فضاءات لتبادل الخبرات والتجارب، ووضع أرضية لاتفاق أو ميثاق شرف يتناول كل القضايا المشتركة.

وقالت بلحجار إن المنتدى يرى ضرورة تجميع مختلف الجهود والطاقات للمؤسسات العاملة في حقل الأسرة والمرأة، خصوصاً بعد أن ازداد الوعي لدى قطاع واسع في العالم الاسلامي بضرورة حماية المجتمعات الاسلامية من مخاطر تهددها في هويتها وتماسكها، والعمل بفاعلية في تنميتها وفق التصور الاسلامي.

وأكدت دور المنتدى في محاربة الأمية الدينية للمجتمعات العربية والإسلامية, وتكوين شراكة مع غير المسلمين العاملين في مجال حقوق المرأة من خلال رؤية معتدلة ووسطية.

ويعتبر المنتدى هيئة عالمية تهتم بقضايا الأسرة والمرأة والطفل، ويضم في عضويته المنظمات والجمعيات والشخصيات الاعتبارية والطبيعية المهتمة بقضايا المرأة من منظور إسلامي، وما يتلامس من قضايا ومشاكل مع القضايا الاجتماعية.

ويطمح المنتدى لأن يكون للمرأة دور فعال في إصلاح المجتمع ارتكازاً على نظام الأسرة وقيمها في التصور الإسلامي.

وأضافت بلحجار: "نهدف من خلال المنتدى الوصول لتقدير القيم الأسرية الإسلامية والاسترشاد بها, وتنشئة الأجيال القادمة بطريقة أفضل باعتباره جيلا نير الفكر نقي الروح قوي الطموح إذا أحسن تربيته سيسعى لبناء مجتمع حضاري رائد".

وتابعت: "نسعى أيضاً لحماية الأسرة مما يحاك ضدها والتصدي لكل المخططات الغربية التي تهدف إلى طمس فطرتها واقتلاعها عن جذورها الإسلامية الأصيلة وتذويبها في بحور العولمة والإباحية".

وأكدت بلحجار أن المنتدى يعمل على إعداد مشاريع إسلامية لتقديمها للعالم في ثوب متطور وبرؤية معتدلة تناسب كل التيارات المحافظة على أخلاقها وثوابتها, تُقدم فيما بعد للجمعيات والمنظمات والأفراد الذين يشاركون في مؤتمرات واجتماعات منظمة الأمم المتحدة في صورة مشاريع متوازنة تناسب الجميع، من شأنها تنقية العادات والتقاليد من الموروثات البالية والفاسدة التي تتعارض مع قيم وروح الإسلام السمح الحنيف.

وأوضحت أن المنتدى يملك مساهمات في روابط عبر الشبكة العنكبوتية تدافع عن الأهداف المشتركة في الحفاظ على مفاهيم وقيم الأسرة.

ولإنجاح فكرة التكتل العالمي، عكف المنتدى –وفق بلحجار- على إعداد الدراسات والبحوث العلمية في نفس المجال، وتكوين فريق عمل وتأهيله، ليؤدي دوره الريادي في تنمية المجتمع وتوعيته.

واستدركت قائلة: "لأننا لا نستطيع أن نشذ عن سياق المجتمع الإنساني، ولا نستطيع الخروج على ثوابتنا الإسلامية، فإن المواجهة باتت أصعب حيث التكتلات العالمية التي تشن هجومها بين الحين والآخر على الإسلام أصبحت كثيرة جداً، وبات دورها الأساسي محاربة المفاهيم الإسلامية الخاصة بالمرأة والطفل لعولمة الأسرة العالمية".

وأضافت: "من خلال عملنا في أروقه الأمم المتحدة للمشاركة في صياغة أو تعديل أو الاعتراض على قوانين ومواثيق الأمم المتحدة التي تفرضها على العالم أجمع من خلال اجتماعاتها الدورية, أدركنا أن التغيير لن ينطلق من هذه المكاتب أو تلك الأروقة المغلقة أو حتى من خلال الأنظمة الهزيلة الحاكمة, بل رأينا ان الإصلاح لن يتحقق إلا من خلال مجتمع مدني يقاوم مشاريع الأمم المتحدة الهدامة".

اخبار ذات صلة