الرسالة نت- نادر طلال
كشفت مصادر فلسطينية مسؤولة النقاب عن ضغوطات تُمارس على السلطة الفلسطينية من بعض البلدان العربية وعلى رأسها الأردن، لتمديد فترة اللقاءات "الاستكشافية" مع الاحتلال (الإسرائيلي) لعدة شهور مقبلة .
وقالت المصادر لـ"الرسالة نت"، اليوم الأربعاء، أن الضغط العربي على السلطة جاء بدفع أمريكي وأوروبي لإقناعها على تمديد فترة التفاوض مع الاحتلال لمدة 3 شهور على الأقل، موضحاً أن "إسرائيل" تعهدت للولايات المتحدة بالتوصل لحل مع السلطة على بعض القضايا الهامة.
وأكدت المصادر ذاتها، أن هناك مخطط أمريكي وأوروبي خلال الفترة المقبلة سيركز على قضايا الصراع الفلسطيني و(الإسرائيلي) وعلى رأسها قضيتي "الأمن الحدود"، مشيراً إلى وجود ضغط أمريكي وصفته بـ"القوي" على "إسرائيل" لتقديم خارطة للحدود وتصور للأمن لتقديمه للسلطة والمجتمع الدولي.
وأشارت المصادر، إلى أن الأردن لا تفضل أن تكون اللقاءات التي جرت على أراضيها فاشلة، وهي تحاول لعب دور رئيسي في العملية التفاوضية، وتحقيق تقدم إيجابي فيها، وهناك توجه فلسطيني غير رسمي بالموافقة على تمديد تلك اللقاءات.
ويعقد كبير المفاوضين في منظمة التحرير د. صائب عريقات في العاصمة الأردنية عمان اليوم ، آخر لقاء من المباحثات المباشرة "الاستكشافية" مع المبعوث (الإسرائيلي) المحامي "يتسحاق مولخو" بحضور ممثلين أردنيين وأوروبيين في محاولة لإحياء المفاوضات التي توقفت منذ أيلول عام 2010.
وسيكون اللقاء "الخامس" هو الأخير بعد عدة لقاءات جمعت الطرفين الفلسطيني و(الإسرائيلي)، والتي تم خلالها تبادل وجهات النظر بينهما حول قضايا "الحدود والأمن"، بالإضافة إلى أنه يأتي بعد تهديد السلطة باتخاذ خيارات أخرى بدلاً عن المفاوضات فور إعلان الرباعية فشل توصلها لحل خلال مدة الـ3 شهور التي اقترحتها لتسلم رؤى الجانبين حول قضيتي "الحدود والأمن" والتي تنتهي غداً الخميس.
وفي هذا السياق ، أكد واصل ابو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، أن لقاء اليوم بين عريقات ومولخو سيكون "حاسماً" بشأن تصورات السلطة في قضيتي "الحدود والأمن".