القدس المحتلة - الرسالة نت
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن قوات الجيش الإسرائيلي على الحدود الجنوبية, هي أكثر المتضررين من الأوضاع التي تعيشها مصر منذ ثورة 25يناير؛ بسبب ضعف السيطرة المصرية على شبه جزيرة سيناء.
وأضافت الصحيفة أن عناصر الجيش هناك، تحولت حياتهم إلى جحيم, جراء توترهم الدائم لكثرة الإنذارات بالمتسللين من الأراضي المصرية.
وأشارت إلى أن جرس الإنذار القصير الذي يدل على حدوث تسلل أو اقتراب أو لمس للسياج الفاصل في قطاع غزة، يرن في الغرفة الحربية للكتيبة كل ربع ساعة، لافتةً إلى أن قائد الكتيبة المقدم "يريف بن عزرا" يتلقى بلاغاً سريعاً ويقرر فتح النار لغرض التحذير.
ونقلت الصحيفة عن بن عزرا قوله : إن "هذه لعبة عقول دائمة, والطرف الآخر يحاول كل الوقت إيجاد السبل لمفاجأتنا، ونحن نحاول تشويش خططه، عندما يقترب ثلاثة أطفال من السياج, فإنك لن تعرف أبدا ما هو سبب ذلك".
وتابع: "الحدود الأكثر هدوءً لإسرائيل في العقود الأخيرة تحولت في السنة الماضية إلى خط أحمر، وبالنسبة لشبه جزيرة سيناء والساحة الخلفية لغزة هي أرض بلا قانون، والحكم المتفكك في مصر تخلى عن قطعة الصحراء هذه لصالح العصابات ". وفق زعمها.
وأوضحت أن القادة الذين يعملون على الحدود المصرية يعترفون بأن التعامل مع التيار الذي لا يتوقف من المتسللين يستنزفهم على المستوى الجسدي والعقلي، مما أصابهم بالإحباط .