القدس المحتلة- الرسالة نت
قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن الفقر والفشل الاقتصادي واستنزاف خزينة الدولة هو العائق الأكبر أما نجاح الثورة المصرية.
وأوضحت الصحيفة في مقالة بعنوان "أكبر تهديد للثورة المصرية "المال"، أن القاهرة تعاني منذ اندلاع الثورة من هزات ارتدادية، وحدثت انهيارات متكررة بسوق الأوراق المالية الذي هبط بمعدلات غير مسبوقة بشكل متكرر، حتى لجأ الجيش إلى تسكين العجز المالي في مصر مؤقتا، فأنشأ 6 آلاف شقة سكنية للفقراء من ميزانية الدفاع المصري، وخصص أراض لبناء مزارع دجاج، مع وعود بخفض الرسوم الجمركية على واردات السيارات.
وأشارت الصحيفة إلى تراجع الخدمات الصحية المصرية بنسبة 50% في عام 2011 على الرغم من ارتفاع عدد الأطباء إلى 105 آلاف طبيب وهو ما وازاه ارتفاع في عدد المرضي بقدر 54 مليونا مقارنة بـ 45 مليونا في السنة السابقة، وأكدت أن المشكلة الحقيقية التي تهدد مصر هي الفجوة الهائلة بين التقدم المفترض نحو الديمقراطية، وارتفاع سقف الحرية والتعبير عن الرأي والانتخابات والدستور، في مقابل حياة مناسبة للمواطنين الفقراء.