خطط لاغتيال حاخام اسرائيلي

"الحموري": غير نادم على ما فعلت

الرسالة نت- وكالات

قال الأسير المحرر صلاح حموري (26 عاما) أنه غير نادم على تخطيطه لقتل حاخام شهير عام 2005 الماضي،  مبينا أنه لن يأسف يوما من الأيام على المسار الذي اختاره.

وسجن حموري وهو عضو بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مع اثنين اتفقا معه عام 2005 على السعي لقتل كبير الحاخامين السابق عوفاديا يوسف. وأكد حموري في مقابلة مع رويترز أن "هذا الرجل-عوفيديا يوسف- رمز للعنصرية والتعصب في اسرائيل وسيظل كذلك".

وشنت والدة حموري الفرنسية الجنسية دنيس حموري جويدو حملة من أجل اطلاق سراحه.

وكان من بين 550 سجينا فلسطينيا أفرجت عنهم (اسرائيل) يوم الأحد لاستكمال اتفاق تبادل الأسرى بين حركة حماس و(إسرائيل).

وكان كثير من السجناء المفرج عنهم في 18 تشرين الاول (اكتوبر) الماضي بعد وساطة مصرية وعددهم 450 سجينا يقضون عقوبة السجن المؤبد لقيامهم بهجمات أوقعت قتلى بين الاسرائيليين.

لكن أيا من السجناء المفرج عنهم يوم الأحد لم يكن مدانا بالقتل وان كان بعضهم مثل حموري ادينوا بالتآمر لارتكاب اعمال عنف او المشاركة في هجمات لم توقع قتلى.

وكان عوفاديا يوسف الذي يرعى حزب شاس الديني الشريك الصغير في الحكومة الائتلافية المحافظة التي يتزعمها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد أدلى بتصريحات شديدة العداء للفلسطينيين وتمنى لهم الموت.

وفي احدى خطبه عام 2000 شبه يوسف الفلسطينيين بالافاعي وهو ما عرضه لانتقادات شديدة من زعماء اسرائيليين وفلسطينيين على السواء وبعد عام قال انه يجب قصف العرب ’بالصواريخ...وتدميرهم’.

واضاف الأسير الفلسطيني المحرر الذي يتقن الفرنسية ويحمل ايضا جواز سفر فرنسيا لرويترز انه يريد ان يسافر الى فرنسا ليشكر كل من شارك في الحملة الداعية لاطلاق سراحه.