بالصور.. الحكومة تُحصِّن الجبهة الداخلية

غزة - الرسالة نت "خاص"

تتشعب جهود الحكومة في قطاع غزة، الهادفة إلى خدمة وحماية المواطن الفلسطيني، لدرجة أن أضحى رجالها يعملون ليل نهار كـ "خلية نحل"؛ لتأمين الشعب والسهر على راحتهم.

ومؤخراً عمدت وزارة الداخلية والأمن الوطني ممثلة بجهاز الدفاع المدني إلى إطلاق حملة "102 لسلامتكم" في إطار الحملات التوعوية للحفاظ على النسيج الاجتماعي.

وتهدف الحملة إلى توعية الجمهور بأسباب الحرائق والكوارث وطرق الوقاية منها وكيفية التعامل معها.

وتتمثل أدوات الحملة ووسائلها في توعية الجمهور بالأسباب الذاتية والموضوعية للحرائق والكوارث، إضافة إلى بعث روح الطمأنينة والأمان في نفوس المواطنين.

وشملت الحملة فحص السلامة العامة للمنشآت السكانية المكتظة كالأبراج والمنشآت الصناعية والاقتصادية، وأيضاً التوعية بطرق وآليات الإخلاء لمثل هذه المنشآت.

وتسعى الحملة إلى إيجاد شراكة حقيقة مع مؤسسات المجتمع المدني، إلى جانب تغيير الصورة النمطية عن عمل رجال جهاز الدفاع المدني.

مجتمع آمن

وعلى صعيد الأمن، لم يترك رجال الحكومة، خاصة "جهاز الأمن الداخلي" مجالاً لـ (إسرائيل) كي تصول وتجول في قطاع غزة، وقتما تشاء، عبر عيونها الخفية "العملاء والجواسيس".

فشن رجال الأمن حملة شرسة على عملاء الإحتلال ومن يشار إليهم بأصابع الاتهام في قضايا أمنية خطيرة، تضر بالمصلحة الوطنية.

ولم يتوان الأمن الداخلي في العمل ضد العملاء، وشدد من إجراءاته خلال الحرب الأخيرة التي مكَّنته من إلقاء القبض على العشرات منهم أثناء الحرب وبعدها.

وقد كانت "محاربة العملاء" عنوان المرحلة لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية، الأمر الذي أضعف قدرة المخابرات الإسرائيلية للتعامل مع الوضع في قطاع غزة والاعتراف بأنهم يعانون "أزمة استخبارات".

وعلى صعيد مكافحة المخدرات؛ فقد قطعت الحكومة الفلسطينية شوطاً كبيراً في مكافحتها والقضاء على مهربيها ومروجيها، كما حققت العديد من الضربات الاستباقية وصادرت كميات كبيرة منها، وما زالت تواصل مهمتها حتى تطهير الوطن من المفسدين والمهربين الذين يروجون سمومهم للقضاء على الشباب الفلسطيني المسلم.

في مواقع الخطر

واستكمالاً للجهود القائمة، توجهت الحكومة نحو تشكيل جهاز الشرطة البحرية، المنتشر الآن على سواحل محافظات قطاع غزة.

وتتلخص مهام الجهاز البحري في الحفاظ على أرواح الناس وممتلكاتهم، وتأمين الشواطئ، والعمل على حل الإشكاليات المتعلقة بالصيادين.

وعملت "البحرية" على حل الكثير من القضايا العالقة بين الصيادين منذ عهد السلطة السابقة، إضافة إلى عدد كبير من القضايا الجديدة.

ونظراً لخطورة مواقع الشرطة البحرية ووجودها على مناطق التماس مع البحرية الإسرائيلية، يتوجه عناصر البحرية إلى العمل  بحيطة وحذر على سواحل غزة خوفاً من استهدافها من قبل الزوارق الإسرائيلية التي تعتبرها شرطة معادية.

حماية الجبهة الداخلية لا يمنع سرد إنجازات الحكومة في حماية الجبهة الخارجية لقطاع غزة، فعمدت منذ اللحظة الأولى لتسلمها مفاتيح الحكم، إلى إعادة تأهيل جهاز الأمن الوطني، باعتباره المساعد الأول للأجهزة الأمنية كافة، والحارس الأول لأمن الغزيين.

ويتركز عمل جهاز الأمن الوطني في حماية الوطن من الاعتداءات الخارجية وحفظ الحدود، التي من الممكن أن تكون حلقة وصل ما بين العدو وبعض المتعاونين معه.

ما سلف ذكره، هو غيظ من فيض، وما تملكه وتنجزه الحكومة على الساحة الفلسطينية أشمل وأوسع، والمحصلة في النهاية تصب في صالح المواطن الفلسطيني، الذي استرد ثقته بمفهوم "الحكومة والأمن" بعدما كان مصطلحاً يدرس في المناهج والكتب فقط لا غير، دون أن يمارس على أرض الواقع.

""

 

""

 

""

 

""

 

""

 

""

 

""

 

""

 

""

 

""

 

""

 

""

 

""

 

""

 

""

 

""

 

""

 

 

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي