غزة - الرسالة نت
أكدت الحكومة الفلسطينية في غزة ، أن قرار إنهاء الانقسام وتوقيع اتفاق المصالحة في القاهرة قد اتخذ بشكل حاسم في كل مؤسسات حركة حماس والحكومة، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن ثورات الربيع العربي ستخدم القضية الفلسطينية لأن الشعوب العربية تنظر للقدس وتريد إنهاء الحصار عن غزة.
جاء ذلك خلال لقاء نظمه المكتب الإعلامي الحكومي مع ممثلين عن وسائل الإعلام لإطلاعهم على آخر المستجدات في الساحة الفلسطينية، حيث تركز اللقاء على توضيح مواقف الحكومة حول ملفي المصالحة والربيع العربي وتداعياته على القضية الفلسطينية.
وقال الدكتور حسن أبو حشيش رئيس المكتب الإعلامي الحكومي :" الخاسر الوحيد من استمرار الانقسام هو الشعب الفلسطيني بكل أطيافه.
وبخصوص ملف الاعتقال السياسي، ذكر أن حماس قدمت قبل يومين كشفا لحركة فتح يضم من 104 مختطفا في سجون الضفة الغربية المحتلة للإفراج عنهم.
وطالب د. أبو حشيش بتكوين لجنة وطنية محايدة لدراسة ملفات المعتقلين السياسيين وتقييم الأمر، لمعرفة من هو المعتقل السياسي من غيره، مشيرا إلى ارتفاع وتيرة الاستدعاء والاعتقالات في صفوف أبناء الحركة بعد لقاء المصالحة الأخير في القاهرة.
وعن ملف الانتخابات، أكد رئيس المكتب الإعلامي الحكومي أن حماس ذاهبة للانتخابات بكل قوة، ولا تخشاها، لأن من ضمن برنامجها تداول السلطة، ولكن بشرط تهيئة الأجواء والظروف المحيطة، محليا وإقليميا ودوليا’ وإزالة كل المعيقات.
واختتم حديثه بمطالبة الجامعة العربية بإنهاء أزمة معبر رفح وتبعية الاقتصاد للاحتلال وأزمة الكهرباء والوقود وغيرها.