غزة-الرسالة نت "خاص"
أكد د. يوسف رزقة المستشار السياسي لرئيس الوزراء بأن اتفاق القاهرة الأخير بين وفدي حماس وفتح "قفز عن ملف الحكومة"، واصفاً هذا الملف "باللغم المتفجر".
وكان نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، أقر باحتمال تأجيل تشكيل حكومة الوفاق الوطني إلى ما بعد الانتخابات المقبلة قائلاً "إن معالجة ملف الحكومة وتشكيل حكومة وفاق وطني أُرجئ إلى حين بحثه ومعالجته بالشراكة مع القوى والفصائل الفلسطينية، في الاجتماع المرتقب عقده في القاهرة".
واعتبر رزقة في حديثه لـ"الرسالة نت" أن نجاح اجتماع 22 ديسمبر المتعلق بمعالجة ملف منظمة التحرير "يعني المضي في طريق أكثر ثباتاً ورسوخاً في اتجاه أجزاء المصالحة الأخرى، وإذا فشل اللقاء -لاسمح الله- فمعنى ذلك أن إرادة المصالحة غير متوفرة وأن الضغوط الخارجية أقوى من إرادة المصالحة".
وحسم لقاء خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس برئيس السلطة محمود عباس "الرابع من مايو 2012 موعداً لإجراء الانتخابات العامة".
وعد رزقة بأن نجاح الانتخابات "مرهون بتوفر الأجواء المناسبة لها"، وخاصة في الضفة الغربية، موضحاً أن من مقتضيات ذلك الإفراج عن المعتقلين السياسيين وإعادة فتح المؤسسات التي أغلقتها أجهزة السلطة هناك.
وتوقع رزقة مجموعة من المعوقات للانتخابات وأهمها أن الاحتلال (الإسرائيلي) سيرفض إجراءها في القدس المحتلة وفي مناطق فلسطينية أخرى، مرجحاً أن يكون ذلك عقابا لعباس على موقفه من الاستيطان وتهويد القدس.
وختم رزقة حديثه بالقول " الانتخابات أداة سلمية لإيجاد حلول داخلية وتنظيم الحياة الديمقراطية"، مشيراً إلى أن معظم الفصائل الفلسطينية عبرت عن رغبتها بالمشاركة في الانتخابات إلا حركة الجهاد الإسلامي التي أعلنت رفضها في حين أن هناك من يتوقع مشاركتها، حسب تعبيره.
وكانت حركتا حماس وفتح اتفقتا فى مايو الماضى، على خطة مصالحة تنتهي بالانتخابات، لكن تطبيق تلك الخطة اتسم بالبطء، بعد تعطل تشكيل حكومة تكنوقراط مؤقتة.