دمشق-الرسالة نت
أبدى الشيخ صالح العاروري عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس تفاؤله بنجاح اللقاء بين رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل ورئيس السلطة محمود عباس في القاهرة في الـ25 من الشهر الجاري.
وقال العاروري في تصريح لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" السبت: "لدينا إحساس أن احتمالية الاتفاق هذه المرة أعلى من المرات السابقة ونحن جاهزون للمصالحة".
وفيما يتعلق باسم رئيس الحكومة المقبلة, أضاف العاروري: "فيما يتعلق بفياض نحن جددنا لحركة فتح رفضنا له، وأكدنا ما اتفقنا عليه سابقًا بأن يكون اسم رئيس الوزراء بالتوافق، وبالتالي فهذا المنصب لن يكون إلا بالتوافق".
وبشأن المطالبات التي أطلقتها شخصيات وطنية وهيئات حقوقية بضرورة وقف الاعتقال السياسي في الضفة، تابع القيادي في حماس: "قرار السلطة وحركة فتح يخضع للرئيس عباس، ولا نتوقع أن تقوم الجهات الأمنية بالضفة بمخالفة قراراته".
أما بخصوص ما تم تسريبه بشأن الاتفاق على موعد الانتخابات، قال العاروري: "الاتفاق مع الإخوة في فتح كان على أن تجري الانتخابات بعد سنة من توقيع المصالحة، ولكن ذلك كان مرتبطًا بتنفيذ إتفاق المصالحة الذي لم يحصل، أما الآن فإن الانتخابات تحتاج إلى سنة من الأجواء المناسبة لإجرائها، ومع ذلك من الممكن التوافق على موعد مناسب".
وعن الملفات الأخرى التي سيتم نقاشها في لقاء مشعل- عباس، قال العاروري: "ملفا المصالحة ومنظمة التحرير سيتم بحثهما بشكل معمق، ومطلبنا الأساس هو تفعيل القيادة العليا للشعب الفلسطيني حسب ما اتفقنا عليه في القاهرة، من أجل التوافق على الخيارات السياسية والاستراتيجية، وفيما يتعلق بمنظمة التحرير فإن ما نريده وما نأمل تحقيقه هو تفعيل الإطار القيادي الجديد للمنظمة لتضم كل الفصائل".