القدس المحتلة - الرسالة نت
لم يقتصر التطور العلمي على النواحي الالكترونية والطبية والحياتية، إنما طال تطوير جينات حيوانية لمواكبة الزيادات السكانية والتطورات المناخية والاقتصادية، حتى وصل الأمر لإنتاج دجاج بلا ريش.
ويجري البروفيسور "افيغدور كهانر" من كلية التطوير الزراعي بالجامعة العبرية بتل الربيع -تل أبيب- منذ سنوات عدة، دراسات حول جينات الدجاج لإنتاج جيل جديد بدون ريش، الذي يثقل كاهلها ويحد من سرعة نموها.
ويؤكد "كهانر" في تقرير أعدته قناة "روسيا اليوم" أن الدجاج المطور يتمتع بميزات أفضل من الدجاج العادي، منها: "يتحمل درجة الحرارة العالية ولا يحتاج الى تجهيزات مناخية مثل التدفئة والتبريد، ولا يفقد الغذاء من أجل نمو الريش، وبدل صرف الطاقة الغذائية على نمو الريش يذهب الغذاء لبناء الجسم بشكل اكبر وبوقت اقل".
ويرى أن الفرق الوحيد الذي يراه المستهلك بين الدجاج العادي والمطور، أنه عندما يرى المرء الدجاج بلا ريش فقد يثير ذلك استغرابه، وقد يظن من ينظر اليه أنه يعاني من مشكلة طبية أَلمت به، الأمر الذي من شأنه أن يعيق تسويق الدجاج المطور لدى بلدان كثيرة.