الرسالة نت - وكالات
اندلعت السبت، اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية اليمنية وقوات المعارضة في العاصمة صنعاء، بعد يوم واحد من صدور قرار لمجلس الأمن الدولي، يحث فيه الرئيس على عبد الله صالح، بتوقيع اتفاق يطالبه بتخليه عن السلطة، مقابل حصوله على الحصانة من الملاحقة القضائية.
واستعد اليمن للتعامل بإيجابية مع قرار مجلس الأمن الذي أدان الإجراءات الصارمة التي تتخذها السلطات اليمنية ضد المحتجين المطالبين بتنحي صالح عن الحكم بعد أن قضى 33 عاماً في منصبه.
وأفاد مسعفون وشهود عيان بأن عشرات الأشخاص اصيبوا في الاشتباكات في صنعاء، التي استخدمت فيها القنابل الصاروخية وقذائف المورتر والأسلحة الآلية في منطقة صوفان والنهضة شمال المدينة، حيث يتمركز أفراد قوة عسكرية منشقة ومقاتلون قبليون معارضون لصالح.
وذكروا بأن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا في الاشتباكات التي دارت خلال الليل بين قوات موالية لصالح وجنود يقودهم "علي محسن الأحمر" -اللواء المنشق عن جيش صالح-، مشيرين إلى أن الدخان الأسود الكثيف تصاعد فوق المنطقتين، وأن عدة مباني قد دمرت.
وشارك في القتال مسلحون موالون للزعيم القبلي صادق الاحمر.
وقال مسؤولون يمنيون إن القوات الحكومية استعادت السيطرة على مبنى مجلس الشورى بشمال صنعاء بعد ان كانت المعارضة قد احتلته.
واتهمت قوات اللواء الاحمر التي تحمل اسم الجيش اليمني الحر في بيان مساء الجمعة صالح بأنه أمر بمهاجمة الأحياء الشمالية في صنعاء، وقال الاحمر إن الهجوم استمر لأكثر من 20 ساعة وأسفر عن مقتل 21 شخصاً من بينهم ثمانية مدنيين و13 جندياً