القاهرة - الرسالة نت
سقط 22 قتلى و160 جريحاً من أفراد الجيش المصري في اشتباكات اندلعت بالقاهرة، عندما تصدت قوات من الجيش لفض مسيرة لآلاف الأقباط أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون (ماسبيرو) وسط العاصمة المصرية، وفق ما أفاد به التلفزيون المصري.
وأفادت مصادر صحفية بسقوط جرحى في المواجهات بعد التصدي للمسيرة التي قدمت من ميدان رمسيس باتجاه كورنيش النيل أمام مبنى التلفزيون.
وأشارت إلى أن متظاهرين اشتبكوا مع قوات الأمن واعتدوا على السيارات المارة والمتوقفة، بينما أطلقت قوات من الشرطة والجيش قنابل الغاز لتفريقهم.
ونقلت وكالة رويترز عن شهود أن قوات الشرطة العسكرية أطلقت أعيرة نارية في الهواء لتفريق المحتجين، فرد بعض المتظاهرين بالرشق بالحجارة.
وكان زهاء عشرة آلاف من الأقباط قد نظموا مسيرة جابت عدة شوارع في القاهرة اعتراضا على هدم مبنى كنيسة لعدم حصوله على تصاريح بمحافظة أسوان، وطالب المتظاهرون بإقالة المحافظ وإقامة الكنيسة مرة أخرى.
ورفع المتظاهرون الأقباط الصلبان وصور المسيح أثناء المسيرة، وأحرقوا صورة لمحافظ أسوان احتجاجا على تصريحاته بشأن أحداث قرية الماريناب، مشيرين إلى أنها تخل بمبدأ المواطنة. كما طالبوا بإقالة مدير الأمن لتقاعسه عن حماية حقوق الأقباط في أسوان.
ودعا المشاركون في المسيرة -وفق وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية- إلى سرعة القبض على المحرضين والجناة في أحداث قرية الماريناب، وسرعة إصدار قانون دور العبادة الموحد، وقانون يجرم التحريض على مهاجمة دور العبادة.
تجدر الإشارة إلى أن محافظ أسوان كان قد صرح بأنه "وافق على طلب الأقباط إعادة بناء مضيفة كانت من الخشب والبوص بارتفاع تسعة أمتار، إلا أن الأقباط تجاوزوا ذلك.. وأن المسلمين في القرية غضبوا من هذا واعترف الأقباط بهذا التجاوز ووعدوا بإزالة الأمتار الزائدة، إلا أن التنفيذ تأخر كثيرا، وهو ما أغضب أحد الشيوخ الذي قام بتجميع الشباب عقب صلاة الجمعة لإزالة الارتفاع الزائد بأنفسهم".