الشاباك: خلايا ارهابية للمستوطنين في الضفة

الضفة الغربية - الرسالة نت

قال مسؤولون في جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) إن " مستوطنين متطرفين في الضفة الغربية أقاموا "خلايا إرهابية منظمة"، وذلك على خلفية عمليات تخريب سيارات تابعة للجيش الإسرائيلي وتهديد ناشطة يسارية من حركة (سلام الآن) بسبب هدم 3 بيوت في البؤرة الإستيطانية (ميغرون).

وأفادت صحيفة (هآرتس) الثلاثاء، بأن تحليل الشاباك لأحداث وقعت في الفترة الأخيرة أظهر أن "اليمين المتطرف في الضفة انتقل من أنشطة عفوية ضد العرب إلى أنشطة مخطط لها في إطار خلية إرهابية تشمل الحفاظ على السرية ووضع بنك أهداف وجمع معلومات واختيار أهداف" للاعتداء عليها.

وأضاف تحليل الشاباك إن ما يسمى "علامة الثمن" بدأ كرد فعل "عفوي" من جانب مستوطنين غاضبين بعد سماعهم أنباء حول هدم بيوت في مستوطنات أو هجوم فلسطيني.

وتابع، لكن بعد التدقيق في أحداث وورود معلومات إستخبارية تبين أن طرق العمل التي يستخدمها المستوطنون المتطرفون قد تغيرت وأن نشطاء في اليمين المتطرف يعملون الآن في مجموعات صغيرة وسرية وينشط فيها شبان يعرفون بعضهم البعض ويصعب توغل المخابرات بينهم.

وتبين من تحليلات الشاباك أن هذه الخلايا الإرهابية تقوم بمراقبة القرى العربية وتقوم بدوريات وتجمع معلومات حول طرق وأماكن مركزية في قرى فلسطينية وطرق للهرب، كما أن هذه الخلايا تقوم بأنشطة مشابهة ضد أشخاص يساريين إسرائيليين.

ومنذ هدم الجيش الإسرائيلي 3 بيوت في البؤرة الإستيطانية العشوائية (ميغرون) في 5 أيلول/سبتمبر الحالي، نفذت مجموعات من المستوطنين المتطرفين عدة إعتداءات ضد الفلسطينيين وأملاكهم وشملت إحراق مسجدين.

لكن المستوطنين صعّدوا هذه المرة إعتداءاتهم عندما تم التسلل إلى معسكر للجيش الإسرائيلي قرب مدينة رام الله وتخريب 13 سيارة جيب عسكرية من خلال ثقب إطاراتها وقطع كوابل في صندوق المحرك، كما تم أمس كتابة شعارات تضمنت تهديدات على باب بيت ناشطة يسارية ومسؤولة مركزية في حركة (سلام الآن) المناهضة للإحتلال والإستيطان.

وظهرت في جميع مواقع الإعتداءات كتابات برزت بينها عبارة "علامة الثمن ميغرون".