قائمة الموقع

عثمان: حملة سيناء تستهدف أنفاقاً محددة

2011-09-04T15:04:27+03:00

الرسالة نت - نادر طلال

أكد السفير المصري لدى السلطة الفلسطينية ياسر عثمان، أن الحملة الأمنية التي بدأها الجيش المصري منذ عدة أيام في محافظة سيناء والشريط الحدودي مع قطاع غزة تهدف لاستعادة النظام والأمن في المناطق المستهدفة وتدمير أنفاق حدودية محددة، دون المساس بالوضع الاقتصادي والإنساني لقطاع غزة.

وأوضح في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" اليوم الأحد، أن الحملة الامنية ستستمر لعدة أيام، وتهدف لتدمير كافة الأنفاق التي تم وضعها كأهداف للحملة، مشيراً إلى أن تلك الأنفاق المستهدفة تستخدم لتهريب السلاح والمخدرات وغيرها من المواد المحذورة، وتكون ملاذاً للخارجين عن القانون.

وجدد عثمان، تأكيده أن جمهورية مصر العربية لم ولن تكون طرفاً في الحصار المفروض على قطاع غزة، موضحاً أن الأنفاق التي سيتم تدميرها لن تمس الوضع الاقتصادي والإنساني في القطاع بأي سوء.

وأكد السفير المصري، أن الحملة الأمنية ستساهم في فك الحصار الإسرائيلي الذي وصفه بـ"الظالم" عن قطاع غزة، قائلاً : "مصر تدرك أن خطتها الإستراتيجية بسيناء لن يكتب لها النجاح إلا بفك الحصار عن أهل قطاع غزة".

وأضاف، مصر لن تلجأ لأي إجراء يتعارض مع ما كرسته الثورة الشعبية التي نادت بفك الحصار عن القطاع، وتوفير كل الدعم له ولأهله، مشيراً إلى أن بلاده حريصة تماماً على استمرار ضخ المواد الأساسية والإنسانية للقطاع عبر الأنفاق الحدودية.

يذكر أن الجيش المصري أعلن قبل أيام عن بدء حملة أمنية واسعة النطاق في سيناء, قال إنها "تستهدف عمليات تهريب المواد المحظورة على جانبي الحدود بالإضافة لملاحقة من صفها بالعناصر الإرهابية التي تحاول زعزعة استقرار مصر". على حد تعبيره.

اخبار ذات صلة