القدس المحتلة - الرسالة نت
قال مسؤولون رفيعو المستوى بالحكومة الإسرائيلية أمس الأربعاء إن (إسرائيل) تدرس إقامة حوار استراتيجي مع مصر تجري من خلاله مراجعة شاملة للعلاقات بين الدولتين.
وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني أن المراجعة الشاملة ستجعل من الضروري إجراء تعديلات في الملحق العسكري لمعاهدة السلام المبرمة مع مصر.
وأشارت الصحيفة إلى أن عدداً من المسؤولين داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أثاروا فكرة إقامة حوار استراتيجي مع القاهرة وأن وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك يدرسها حاليا.
وقالت إن (إسرائيل) تجري حوارات إستراتيجية رسمية مع عدد من الدول مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة سنويا لمناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأضافت أن الدافع وراء إقامة خط اتصال ودي مع النظام العسكري في القاهرة هو الخوف من أن يكون السلام مع (إسرائيل) إحدى القضايا الرئيسية قبل الانتخابات البرلمانية الرئاسية في مصر التي من المقرر إجراؤها في وقت لاحق العام الحالي.
وقال مسؤول عسكري "نود أن نجد وسيلة حتى لا تكون معاهدة السلام مع (إسرائيل) قضية في الانتخابات المقبلة، سوف يحاول خلالها كل مرشح اتخاذ مواقف متطرفة".
وأضاف أن إحدى هذه الوسائل هي إجراء مراجعة شاملة للملحق العسكري لمعاهدة السلام الذي ينظم مستويات القوات التي يُسمح لمصر بالاحتفاظ بها في شبه جزيرة سيناء.
وكانت علاقات البلدين قد شهدت توتراً في الآونة الأخيرة بعدما لقي خمسة مصريين بينهم ثلاثة مجندين من حرس الحدود مصرعهم في أغسطس/آب إثر إطلاق القوات الإسرائيلية النار على الحدود المصرية الفلسطينية بذريعة ملاحقة ما قالت إنه الخلية التي نفذت هجوما ثلاثيا على منتجع إيلات أسفر عن مقتل ثمانية صهاينة.
وقد نفت مصر المزاعم الإسرائيلية بتسلل عناصر فلسطينية من قطاع غزة إلى مصر ومنها إلى (إسرائيل) لتنفيذ عملية إيلات.