القدس – الرسالة نت
تحدثت صحيفة "يسرائيل هايوم" العبرية عن أن المجلس العسكري رفض طلبًا لوزارة الخارجية "الإسرائيلية"، بإعادة رفع العلم "الإسرائيلي" على الممثليات "الإسرائيلية" في مصر.
وذكرت الصحيفة أن وزير الخارجية، أفيجدور ليبرمان، طلب بعد استشارة القيادة السياسية "الإسرائيلية"، من شالوم كوهين، السفير "الإسرائيلي" السابق في القاهرة، والقائم بأعمال السفير الحالي، إسحاق ليفانون، التوجه إلى القيادة المصرية بطلب لإعادة رفع العلم من جديد، بعد إنزاله من على السفارة ومنزل السفير بالقاهرة، والقنصلية بالإسكندرية.
وبحسب الصحيفة فإن توجهًا مماثلاً اتخذ من قبل المسئولين في الدوائر الأمنية "الإسرائيلية"، ممن هم على اتصال بالمصريين".
وقالت "إسرائيل اليوم": "في تل أبيب يصرون على رفع العلم، الذي يمثل أحد رموز السيادة، ويؤكدون أن تعامل المصريين مع الموقف يمثل انتهاكًا للقانون الدولي".
وأضافت: "لكن من المشكوك فيه إذا ما كان القانون الدولي يهم القيادة في القاهرة، التي رفضت التوجه الإسرائيلي بدعوى أن الجماهير لن تسمح بذلك".
وأردفت الصحيفة: "المجلس العسكري الحاكم الآن في مصر مهتم بمحاولة احتواء غضب الشارع، والذي يشعر، بحسب بعض المعلقين، بخيبة أمل من أن المستقبل الوردي بعد مبارك لن يأتي، وبات يوجه غضبه ضد إسرائيل"، مشيرة إلى المليونية التي دعت إليها بعض القوى، ضد "إسرائيل"، يوم الجمعة.
واختتمت الصحيفة بقولها: "التصرفات المصرية مقلقة، ليس فقط لحقيقة أن إسرائيل عبرت عن أسفها لمقتل الجنود المصريين خلال ملاحقة المخربين، وإنما على ضوء نتائج تحقيق الجيش الإسرائيلي، في الهجوم على إيلات، وهي الخطوات التي كانت تعتبرها إسرائيل كافية لامتصاص الغضب المصري".