سوريا – وكالات
قال ناشطون سوريون ان ما لا يقل عن ثمانية اشخاص قتلوا خلال احتجاجات السبت التي شهدتها عدة مناطق في سورية، منها مدينة اللاذقية، ومناطق في محافظة حمص.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان من القتلى الثمانية، الموثقة اسماؤهم، سقط اثنان في اللاذقية احدهما في السابعة عشر من عمره، وفي منطقة القصير بمحافظة حمص سقط قتيل خلال المداهمات الامنية.
وفي مدينة داريا قتل شاب متأثرا بجراح اصيب بها الجمعة، وفي بلدة الحولة بمحافظة حمص تسلم السبت ذوي أربعة مواطنين جثث ابنائهم الذين اعتقلوا قبل ايام خلال اقتحام البلدة.
وقال شهود عيان سورية ان قوات من الامن والجيش بآلياته تطوق منذ فجر السبت منطقة (الرمل الجنوبي) جنوب مدينة اللاذقية على الساحل السوري.
وأقيمت الحواجز على مداخل المنطقة ويجري تدقيق بالبطاقات الشخصية من قبل الأمن للبحث عن مطلوبين وفق قوائم مسبقة.
وقال سكان من مدينة اللاذقية إن أصوات إطلاق نار سمعت في الحي بعد ان تم عزل المنطقة عن الأجزاء الأخرى من المدينة.
وتعتبر منطقة الرمل الجنوبي من مناطق العشوائيات وتسكنها غالبية من السكان من أصول تعود إلى مدن إدلب وريفها ومدينة جسر الشغور، ويقدر عدد سكانها بمائتي ألف نسمة.
وكانت هذه المنطقة قد شهدت خلال الاشهر الماضية احتجاجات مناهضة للنظام كان آخرها الجمعة.
وقال سكان من المنطقة ان قوى الجيش والأمن تتوزع على أطراف المنطقة ولم تدخل إلى أحيائها الضيقة.