الرسالة نت - وكالات
اخترقت قوة برية "إسرائيلية" اليوم الاثنين الحدود اللبنانية مسافة 200 متر لمدة نصف ساعة قبل أن تعود أدراجها.
وقال الجيش اللبناني في بيان له بعد ظهر اليوم: " تماديًا في انتهاك القرار 1701 الذي صدر عن مجلس الأمن عام 2006 إثر الهجوم الإسرائيلي على لبنان وفي خرق جديد للسيادة اللبنانية اجتازت دورية تابعة للعدو "الإسرائيلي" قوامها 12 عنصرًا عند الساعة 10.30 من قبل ظهر اليوم السياجَ التقني وخط الانسحاب بالقرب من مركز "السماقة" في خراج بلدة كفر شوبا".
وأضاف البيان: إن وحدات الجيش المنتشرة في المنطقة استنفرت، واتخذت التدابير الميدانية المناسبة، فيما تجري متابعة الموضوع بالتنسيق مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان".
كما ذكرت صحيفة الديار اللبنانية أن قوة "إسرائيلية" أخرى تقدمت إلى "ميس" الجبل وعبرت الشريط وبقيت حوالى 10 دقائق معززةً بدباباتي "ميركافا".
ويأتي هذان الاختراقان على الرغم من تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلى "بنيامين نتنياهو" بأن "إسرائيل" لا تسعى لتصعيد الأوضاع على حدودها مع لبنان.
يذكر أن الشريط الحدودي بين لبنان و"إسرائيل" كان قد شهد حالة استنفار واسعة النطاق بين الجيش اللبناني واليونيفيل من جهة وجيش الاحتلال "الإسرائيلي" من جهة ثانية, في أعقاب الخرق "الإسرائيلي" الذي نفذته قوة مشاة "إسرائيلية" قوامها 15 عنصرًا لمسافة حوالى 50 مترًا باتجاه منتزهات "الوزاني" الواقعة في الجنوب اللبناني.
وأطلق جيش الاحتلال النار بشكل عشوائي باتجاه محيط "الوزاني" والمنتزهات وباتجاه موقع الجيش اللبناني عند الطرف الشرقي لبلدة الوزاني, ورد الجيش اللبناني بإطلاق الرشقات الرشاشة, وقد استمر الاشتباك نحو ربع ساعة أرسل بعدها الجيش "الإسرائيلي" تعزيزات على مرتفعات "الوزاني" قدرت بنحو 10 آليات و100 عنصر بينها 3 دبابات "ميركافا" وناقلات جند, ونشرت قوات "اليونيفيل" حوالى 15 آلية مدرعة على طول الخط الممتد من العباسية حتى "الوزاني" فيما تسجل حالة استنفار لدى الجيش اللبنانى.