قائمة الموقع

محاكمة مبارك تعيد الثقة بالجيش المصري

2011-08-06T07:43:04+03:00

الرسالة نت-وكالات

أعادت محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك إلى الجيش المصري، الذي يحكم مصر منذ ستة اشهر مصداقية اهتزت في الآونة الاخيرة مع تنامي الشعور بتباطوئه في تطهير البلاد من رموز النظام السابق، غير ان المرحلة الانتقالية التي يديرها ما زالت مليئة بالأشواك.

وكانت الغالبية العظمى من المصريين وخصوصا الشباب الذين اطلقوا الدعوة الى "ثورة 25 يناير" يشكون في ان مبارك سيحاكم بالفعل ويعتقدون أن الجيش لن يسمح بأن يجلس قائد عسكري سابق، أو أي واحد من ابنائه، في قفص الاتهام, غير ان ظهور مبارك على سرير متحرك خلف القضبان اعاد الى المصريين الاحساس بان المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يحكمهم منذ الحادي عشر من فبراير يستجيب لمطالب "الثورة" حتى وان كان بعضهم ما زال مقتنعا بانه لا يفعل ذلك الا تحت الضغط.

وخرج مئات الآلاف من المصريين الى ميدان التحرير في الثامن من يوليو الماضي للمطالبة بالإسراع في تطهير مؤسسات الدولة وخصوصا وزارة الداخلية من رموز النظام السابق وبالإصلاح ووقف المحاكمات العسكرية للمدنيين وبمحاكمة شفافة لمبارك تشفي غليل اسر ضحايا قمع الثورة.

واعتبر سعد الكتاتني الامين العام لحزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الاخوان المسلمين، اكثر القوى السياسية تنظيما في مصر، ان محاكمة مبارك بثت الطمأنينة في نفوس الشعب المصري بأن العدالة تأخذ مجراها وأنه لن يفلت مجرم بجريمته مهما كان منصبه".

واضاف ان "الاستمرار في هذا النهج كفيل بمد جسور قوية من الثقة بين الشعب والسلطة الحاكمة -الجيش- في مصر خلال هذه الفترة، وهي ثقة يجب الدفع في اتجاه ترسيخها لأنها ستكون بوابة للبدء بمرحلة البناء والتنمية".

اخبار ذات صلة