غزة - الرسالة نت
أكد د. محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن المصالحة الفلسطينية التي وقعتها حركته مع حركة فتح "لن تكتمل"، ما دام الرئيس أبو مازن ما زال مُصراً على تولى سلام فياض رئاسة حكومة التوافق الوطني الفلسطيني، متهماً فياض أنه يُنفذ أجندة أمريكية وإسرائيلية.
وأوضح الزهار في تصريحات نُشرت على موقع حركة "حماس" السبت أن القنصل الأمريكي في الضفة الغربية عقد اجتماعاً مع أبو مازن قبيل التوقيع على المصالحة، وفى هذه الجلسة لم يُطرح اسم سلام فياض لتولى الحكومة.
واستدرك قائلاً "لكن القنصل عقد جلسة ثانية اشترط فيها أن يكون فياض هو الرئيس للحكومة الفلسطينية الجديدة، حتى تقبل الولايات المتحدة الأمريكية بالمصالحة، وهو الأمر الذى أزعج حركة حماس كثيراً".
وأشار الزهار إلى أن السلطة تشترطً أن يتم تشكيل الحكومة بصورة نهائية من قبل عباس، وألا يتم عرضها على المجلس التشريعي إلا بعد مرور أسبوع، وهو ما ينافى شروط المصالحة التي وقعت في مصر.
وفيما يتعلق بالمبررات التي يُسوّقها عباس عن أن سلام فياض شخصية اقتصادية وشهد له البنك الدولي بالنجاح، تساءل الزهار، عن سبب عجز الميزانية في ظل رئاسة وزراء فياض، والتي تبلغ أربعة مليارات دولار دين على السلطة.
واتهم فياض بمسئوليته المباشرة عن التنسيق الأمني مع الكيان وتقويض أنشطة المقاومة المشروعة، وأنه شارك في الحصار على قطاع غزة في ظل سنوات القطيعة بين فتح وحماس.
وأضاف الزهار "فياض لم يقدم للشعب الفلسطيني في قطاع غزة أي شيء بسبب، مع أنه من المفترض أن يكون مسئولاً عن الشعب الفلسطيني وألا يشارك في معاناته".