المقاومة ترفض إصرار عباس ترشيح فياض

غزة-الرسالة نت

عبرت فصائل المقاومة والممانعة الفلسطينية، عن رفضها المطلق لطرح رئيس السلطة محمود عباس وإصراره على تسمية "سلام فياض" رئيساً لحكومة التوافق الوطني كخيار وحيد، مؤكدة دعمها ومساندتها لحكومة توافق وطني فلسطيني تتمسك بالثوابت الوطنية وتحمي مشروع المقاومة .

وأكدت الفصائل، في بيانٍ لها وصل "الرسالة نت" نسخة عنه، على ضرورة تنفيذ بنود اتفاق المصالحة الموقع في القاهرة، مبينة أن المماطلة والرضوخ للضغوطات الصهيوأمريكية في هذا الملف لا يخدم أحداً سوى الاحتلال وسياساته العدوانية اتجاه شعبنا.

وفي سياق منفصل، عبرت الفصائل عن استغرابها من التراجع المصري عن التسهيلات في معبر رفح، مثمنة الاطروحات الداعية لرفع الحصار عن شعبنا في قطاع غزة.

ودعت إلى التطبيق العملي لهذه الدعوات وفتح معبر رفح بشكل دائم للتواصل مع العالم ورفع المعاناة عن العالقين في قطاع غزة وتمكينهم من السفر عبر المعبر.

وأدانت الفصائل إقدام حكومة الإرهاب الصهيوني على ارتكاب الجرائم وممارسة التضييق ضد الأسرى البواسل، موضحة أن ذلك لن ينال من عزيمة الأسرى ولن يمنعهم في فصائل المقاومة من العمل بكافة السبل لإطلاق سراح كافة الأسرى البواسل .

وفي سياق آخر بعثت، بالتحية إلى القائمين والمشاركين في أسطول الحرية الثاني، مثمنة مواقفهم وإصرارهم على الإبحار رغم كل العقبات التي توضع في طريقهم، مدينة الموقف من قبل دولة اليونان لمنع الأسطول من الإبحار.

ودعت جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وكافة الأحرار في العالم إلى دعم قوافل كسر الحصار والعمل لوصول أسطول الحرية لغزة المحاصرة وتعرية العدو الصهيوني وكشف جرائمه ضد الإنسانية .

وأشارت إلى أن إقدام بريطانيا على اعتقال الشيخ رائد صلاح يؤكد رضوخ بريطانيا للمؤسسة الصهيونية ويعيد إلى الأذهان مواقف بريطانيا المعادية للشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية في فلسطين .

كما اعتبرت أن هذا الاعتقال هو اعتقال سياسي وغير قانوني، مطالبةً الحكومة البريطانية إلى الإفراج الفوري عن الشيخ رائد والتوقف عن عدائها لشعبنا وحقوقنا المشروعة.