الرسالة نت- لمراسلتنا
جرفت الآليات "الإسرائيلية" التابعة لبلدية الاحتلال في ساعة متأخرة الليلة الماضية مقبرة مأمن الله تنفيذا لقرار ما تسمى بلجنة التنظيم والبناء الصهيونية بإقامة "متحف التسامح" اليهودي على أنقاض المقبرة.
وقالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيان وصل "الرسالة نت" إن آليات الاحتلال جرفت نحو 100 قبر في مقبرة مأمن الله الاسلامية، تحت حراسة كبيرة من جنود الاحتلال وبمشاركة نحو 20 عاملاً.
وذكرت المؤسسة أن جرافات الاحتلال كانت تهدم القبور وتضعها في الشاحنات وتنقلها في صناديق حديدية، وعندما بدأت بعض وسائل الإعلام العربية الوصول وتصوير الجريمة سارعت البلدية الصهيونية وطواقمها بالانسحاب السريع.
وأضافت المؤسسة أن جريمة الاحتلال استمرت نحو ثلاث ساعات، أي حتى الساعة الواحدة ليلاً، حيث قامت المؤسسة بتوثيق الجريمة بالصور الفوتوغرافية والفيديو، كما وصل وفد من مؤسسة الأقصى الساعة الثانية فجراً لمعاينة الجريمة والوقوف على حجمها.
وكانت محكمة الاحتلال ردت التماساً للمؤسسة قبل أشهر ضد هدم القبور وهو المطلب الذي قدمته جهات صهيونية منها البلدية وما يسمى بـ "دائرة أراضي إسرائيل"، يشار أن جرافات الاحتلال هدمت في شهر 8-2010 نحو 300 قبر، إثر قيام مؤسسة الأقصى بترميم وإصلاح نحو 1000 قبر كانت عرضة للاندثار بسبب الاعتداءات المتكررة على المقبرة.
وتقع مقبرة مأمن الله غرب مدينة القدس القديمة وعلى بعد كيلومترين من باب الخليل، وهي من أكبر المقابر الإسلامية في بيت المقدس وتقدر مساحتها بمائتي دونم وهي تاريخية تضم رفات علماء وصحابة وأولياء صالحين.