الحملة الأوروبية: قادمون لغزة بمساعدات إنسانية

غزة - الرسالة نت

أكدت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة، أن الأسباب التي دعتها لإطلاق "أسطول الحرية" الأول قبل أكثر من عام، لا تزال قائمة، لا سيما عندما يتعلّق الأمر بتوفير أدنى المستلزمات الإنسانية التي يحتاجها المحاصرون في قطاع غزة، خصوصًا فيما يتعلق بنفاد الدواء والمستلزمات الطبية وحليب الأطفال العلاجي.

وقالت الحملة، التي تتخذ من بروكسيل مقرًا لها، ان الحصار المفروض على غزة ما زال يحرم مليون وسبعمائة ألف مواطن فلسطيني من مستلزمات الحياة البشرية الأساسية.

وسيشارك في الأسطول اثنتا عشرة دولة أوروبية، وعشرات الشخصيات،  من بينهم ديلان بينر عضو اللجنة التوجيهية لمؤسسة "أصوات اليهود" المستقلة وأحد منظمي القارب الكندي إلى غزة، فيفيني بورزسولت من مؤسسة "يهود ضد الاحتلال" في أستراليا، ماري هوز تومبسون المشاركة في أسطول الحرية الأول.

من ناحيته حذر اليعازر ماروم قائد سلاح البحرية الصهيوني، منظمي (أسطول الحرية 2) من الوصول إلى شواطئ قطاع غزة، مؤكدًا أن سلاح البحرية لن يتوانى عن منع أي أسطول قادم نحو غزة، مطالبًا جميع الجهات الدولية بمنع وصول الأسطول القادم إلى قطاع غزة في نهاية الشهر الحالي.

وادعى ماروم أن الأسطول "يعطي حركة حماس القدرة على التزود بكميات كبيرة من السلاح".

وكان الكيان الصهيوني أعلن أمس الاربعاء انه حذر الامم المتحدة من أن تسيير قافلة مساعدات جديدة الى غزة، تعتزم كسر الحصار البحري الذي تفرضه على القطاع ،قد يؤدي الى "عواقب وخيمة"، على حد وصفه.

وقال سفير الكيان الجديد لدى الامم المتحدة رون بروسور: "تدعو "اسرائيل" كل الدول الى القيام بكل ما في وسعها لمنع القافلة من السير وتحذير مواطنيها بشكل فعال من المخاطر المرتبطة بالمشاركة في مثل هذه الاستفزازات الضارة".