بحث مع العربي المستجدات

عريقات: لم يعد لدينا شريك إسرائيلي للسلام

وكالات-الرسالة نت

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، الأربعاء 15-6-2011: "إن الجهود الفلسطينية والعربية تتركز حالياً على الأمم المتحدة، وبعد خطاب نتنياهو الأخير أمام الكونجرس الأمريكي لم يعد لنا شريك إسرائيلي للسلام".

وأضاف عريقات في تصريحات صحفية في القاهرة عقب لقاء جمعه بوزير الخارجية المصري نبيل العربي: "يوجد خلط في الأوراق، ونحن لا نسعى إلى إعلان دولة فلسطينية من جانب واحد".

وبحث عريقات مع العربي مستجدات القضية الفلسطينية والوضع في الأراضي المحتلة، مشيرًا إلى أن اللقاء كان معمقاً وطويلاً، حيث أطلعه على نتائج الزيارة الأخيرة التي قام بها إلى واشنطن.

وأكد على أن الجهود العربية والفلسطينية تنصب في المرحلة المقبلة على تقديم طلب عضوية في الأمم المتحدة لدولة فلسطين وعاصمتها شرق القدس على حدود 1967، مشيراً إلى أن العربي أيد توجه السلطة للذهاب إلى الأمم المتحدة، وعبر عن تأييد مصر لهذا المسعى وأنها تُلقي كل ثقلها من أجله، موضحًا أن السعي العربي إلى الأمم المتحدة لا يهدف إلى عزل (إسرائيل).

وأضاف: "الذي يسعى إلى مبدأ الدولتين على حدود 1967 عليه أن يدعم عضوية فلسطين في الأمم المتحدة على حدود 1967، وألا يعارض عضوية فلسطين وعاصمتها شرق القدس".

وتابع: "لقد طال انتظار تنفيذ هذا القرار والحصول على عضوية الأمم المتحدة التي تأخرت لمدة 63 عاماً، ولا يوجد أي مبرر لدى الدول التي تسعى لعرقلة هذا الجهد"، لافتا إلى أن نتنياهو يحاول إعادة تعريف مرجعيات عملية التسوية.

وأوضح أن حكومة الاحتلال الحالية عندما "خُيرت بين الماضي والمستقبل اختارت الماضي، وعندما خُيرت بين السلام والاستيطان اختارت الاستيطان، وعندما خُيرت بين المفاوضات والإملاءات اختارت الإملاءات".

وبين أن المصالحة الفلسطينية مصلحة فلسطينية عليا، ولا يمكن صناعة السلام على أساس الدولتين دون تحقيقها، مضيفا: "إن الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة ستصبح وحدة واحدة، ولا يمكن الوصول إلى الديمقراطية إلا بعد تنفيذ المصالحة".