الرسالة نت - وكالات
نُقل حبيب العادلي وزير الداخلية المصري الأسبق من سجن المزرعة بطره إلى عنبر "التجربة" –التأديب سابقًا- لتنفيذ الحكم الصادر ضده بالسجن 12 عامًا بتهمة التربح، وخُصصت له ذات الزنزانة التي كان محتجزًا فيها الجاسوس "الإسرائيلي" عزام عزام.
وقالت صحيفة "الشروق" في عددها الصادر اليوم السبت، إن: "العادي نقل إلى زنزانة تبلغ مساحتها 4 أمتار، وضع فيها جهاز تكييف صحراوي يعمل بالماء البارد ووضع في حجرته سرير دورين وترابيزة وكرسي وملحق بالزنزانة ساحة صغيرة يخرج فيها بعض الوقت".
وكشفت الصحيفة عن أن الزنزانة المذكورة كان يُسجن فيها الجاسوس "الإسرائيلي" عزام عزام، الذي أطلق سراحه قبل سبع سنوات.
وبحسب الصحيفة، فقد فُرضت حراسة مشددة على العادلي؛ من أجل تأمين الزنزانة خوفا من الاعتداء عليه، وتم تخصيص ثلاث سجناء لخدمته طوال فترة سجنه، موضحة أن الحزن الشديد بدا عليه، واختفت ابتسامته التي كان يرسمها على وجهه أثناء وجوده بسجن المزرعة.
وقالت: "إن العادلي شوهد قبل أذان الجمعة بساعة تقريبا حيث انخفض وزنه كثيرا وجلس يقرأ القرآن وجلس خلفه عدد من ضباط مباحث السجن الذين رافقوه أثناء ذهابه إلى المسجد الكبير بالسجن، وكان خلفه زهير جرانة وزير السياحة السابق وأحمد المغربى وزير الإسكان الأسبق اللذين نقلا إلى السجن ذاته".
وأضافت: "التزم الجميع الهدوء بينما أدى صلاة الجمعة علاء مبارك وجمال واختفى جمال بعد الصلاة مباشرة دون أن يؤدى التحية لجميع المصلين بعد كل صلاة كما تعوّد من قبل، بينما غاب عن صلاة الجمعة زكريا عزمى وصفوت الشريف وغيرهما من الوزراء المحبوسين احتياطيا بعد إصابتهم بحالة نفسية، بعد مثول بعضهم للمحاكمات واقتراب صدور أحكام ضدهم".
وسجن "التجربة" الذي يقضى فيه العادلي وجرانة والمغربي عقوباتهم، عبارة عن 10 غرف متقابلة يسمى لدى المسجونين بأنه سجن التأديب، وهو على يمين مدخل سجن "ليمان طره"، وأمام باب مستشفى السجن.
واحتجز فيه العديد من رجال الأعمال الذين يطلقون عليهم بالسجن "البكت" نسبة إلى الذين يدفعون أموالا كثيرة في السجن.
وتستند إدارة السجن لاختيار صفوة المجتمع للإقامة في تلك العنابر إلى لائحة السجون القديمة التي تبيح لإدارة السجن أن تؤجر بعض الغرف بمبالغ مالية.