الرسالة نت- وكالات
أكد نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح إن الجانب الفلسطيني مصمم على اللجوء الى الأمم المتحدة حتى لو أعلنت الإدارة الأميركية عزمها إحباط ذلك باستخدام حق النقض "الفيتو".
وقال شعث "السلطة تدرس اللجوء الى خطوات أخرى داخل المنظمة الدولية نفسها في حال استخدام "الفيتو" الأميركي لإحباط المشروع لكنه رفض كشف هذه الخطوات في وسائل الإعلام.
وبحسب تقرير صحيفة "الحياة" اللندنية اليوم أوضح شعث انه "سيكون لدي الفلسطينيين الكثير لعمله ولن نعطي "إسرائيل" فرصة التحضير لمواجهتنا في المنظمة الدولية.
وأضاف القيادي في حركة فتح "إذا ذهبنا الى الأمم المتحدة يوجد قرار التقسيم رقم "181" الذي صدر عام "1948" ونص على إقامة "دولتين" والذي بموجبه قامت "إسرائيل" ودخلت الأمم المتحدة لكن لم تقم فلسطين .
وتابع: "إسرائيل" أعلنت استقلالها أحادياً، ثم اعترفت بها الأمم المتحدة وكذلك فعلت كوسوفو على رغم معارضة صربيا.
وكشفت صحيفة "هآرتس" العبرية خطة وضعتها وزارة الخارجية "الإسرائيلية" لإحباط مساعي الفلسطينيين في الحصول على اعتراف الجمعية العمومية للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل بدولة فلسطين ومنحها العضوية , وتقوم هذه الخطة على "إقناع" دول العالم بعدم التصويت لمصلحة المسعى الفلسطيني بحجة أن طريق "السلام" هو الطريق الوحيد للتوصل الى تسوية لإنهاء "الصراع" وأن المسعى الفلسطيني مسعى أحادي الجانب مخالف لقواعد المفاوضات.
وشكلت "إسرائيل" غرفة عمليات في وزارة الخارجية للعمل على مدار الساعة لمواجهة المسعى الفلسطيني وإحباطه وترأس الطاقم الذي أطلقت عليه اسم "منتدى أيلول" رئيس قسم الشرق الأوسط في وزارة الخارجية "يعقوب هداس".
وفي الجانب الفلسطيني شكّلت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لجنة خاصة لدرس الجوانب المختلفة لاستحقاق أيلول وفي الاجتماع الأخير للجنة المتابعة العربية في الدوحة شكّلت لجنة برئاسة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني لدراسة الجوانب السياسية والقانونية للعملية.