الرسالة نت - رائد ابو جراد
أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أنه لا تفاوض مع الاحتلال إلا بلغة المقاومة والصمود والالتزام بالخط الوحدوي، مشددًا على أن حركة "حماس" واحدة موحدة، ولا خلافات داخلية بين قيادتها.
وأوضح هنية في خطبة الجمعة اليوم (10-6) في المجسد العمري الكبير بغزة أنه لا تنازل عن الحقوق الفلسطينية، وأنه لا يوجد تفاوض مع الاحتلال؛ إلا بلغة المقاومة والصمود والالتزام بالخط الوحدوي الذي نادى به قادة "حماس".
وأشار إلى أن "حماس" و"الحكومة الفلسطينية" و"المجلس التشريعي" ملتزمون بالخط الوحدوي، ولن يتفاوضوا مع الاحتلال، مشددًا على أن الحركة راسخة رسوخ الجبال.
ونفى هنية بشدة وجود خلافات داخل حركة "حماس" واستنكر قيام بعض الأبواق الإعلامية وغيرهـا بترويج ذلك، مؤكدًا أن "حركة حماس على قلب رجل واحد".
ودعا رئيس الوزاء الفلسطيني كافة شرائح شعبنا وفصائله للتمسك بالمصالحة والوحدة، وقال: "الوحدة الداخلية شرع ودين ولا خروج عنها، وأن الحكومة ستبقى وفية لدماء الشهداء وللشعب الفلسطيني، وستبقى ملتزمة بخط واحد وعلى صف واحد، ولن تفرط بالحقوق والثوابت التي استشهد من أجلها الرجال، واعتقل من أجلها الأسرى".
وأضاف: "سنمضي رغم الخطوب التي تتربص بنا، وسنبقى على طريق محمد شمعة وأحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي والقادة العظام".
من جانبه، استعرض الدكتور احمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي مناقب القائد المؤسس محمد شمعة، عاداّ إياه معلماً ومصلحاً وقائداً ومربياً.
وقال بحر "من الصعب على الإنسان أن يتحدث أمام رجل عظيم عشنا معه أكثر من خمسة عقود في مخيم الشاطئ فقد كان لنا بمثابة الأخ والأب والرفيق في مرج الزهور"، مبيناً أن شمعة جسد شخصية القائد بكل ما تحمل الكلمة من معنى.
وأكد بحر أن الاحتلال الصهيوني لن ينال من عزيمة الفلسطينيين، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني لن يستكين ولم يقف مكتوف الأيدي أمام تهويد المقدسات.
وأضاف "في هذا اليوم المبارك تبكيك المساجد يا شيخنا أبو الحسن وتبكيك الجامعة الإسلامية وجيل النصر والتحرير و جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس".
فيما انهمرت الدموع من مقلتي النائب الدكتور خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس وهو يقول "هذه دموع الولد لوالده والتلميذ لأستاذه وشيخه (...) ها هو غرسك الذي غرست يا شيخنا أبا الحسن قد أينع وملأ الأرض بفضل الله".
ووصف الحية القائد شمعة بالجبل الشامخ من العمل والعطاء والتربية والقدوة والفداء، مبيناً أنه رجل صادق وأمين وتقي وورع.