غزة-الرسالة نت
كشف السفير المصري لدى السلطة الفلسطينية في رام الله ياسر عثمان، أن مصر ستقوم بالتعاون مع الأشقاء العرب على تمويل السلطة وتوفير رواتب موظفيها.
وأوضح عثمان في سياق مقابلة مع فضائية الأقصى، الخميس 26-5-2011، أن الدول العربية قادرة على تمويل السلطة وتوفير الرواتب وسبل الحياة الكريمة في الأراضي الفلسطينية.
وأكد أن مصر ستقوم بالتعاون مع الأشقاء العرب على تأمين هذا الموضوع، ورفع سيف الرواتب المسلط على رقبة المواطن ونزع هذه الورقة من يد الاحتلال.
وفيما يتعلق بملف المعتقلين السياسية في الضفة الغربية، قال عثمان: "نحن على علم بهذه المشكلة الكبيرة، وهي ملف هام في إطار المصالحة، ونعمل على حله بالتعاون والتنسيق مع كافة الأطراف المعنية".
وأضاف "أننا مستعدون للتدخل في تسهيل انجاز الملفات التي ما زالت عالقة، وما زالت تشكل ثقلا على كاهل المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة".
وبين عثمان أن هناك خطوات ينبغي استكمالها، وهي جلوس الأطراف على مائدة للوصول إلى قضايا ليست سهلة، مؤكدًا أن تشكيل الحكومة يحتاج إلى وقت وتوافق ورؤى.
وأشار إلى التواجد المصري في كافة الاجتماعات لمحاولة انجاز ملف الحكومة ومن ثم تشكيل الإطار المؤقت للقيادة الفلسطينية ثم الانتقال تباعا لحل باقي المشاكل.
وأوضح أن الرقابة المثلى لعملية المصالحة تأتي من الأطراف المنفذة والإرادة السياسية، "ونحن لمسنا ذلك لدى كافة الأطراف"، وثانيا الرقابة موكلة للشعب الفلسطيني، كذلك مصر والجامعة العربية كلها تعد ضمانات لتنفيذ هذا الاتفاق.
ولفت إلى أن أحد المهام المصرية الترويج للمصالحة بشكل عام للحصول على القبول الدولي لها ولضمان وجود دعم دولي كبير، وهو أحد ضمانات نجاح المصالحة وإعطائها الزخم الدولي.
وبخصوص التسهيلات المصرية بمعبر رفح، وعد عثمان أنه سيتم إعادة النظر في قوائم الممنوعين من السفر ورفع الكثير من الأسماء، وضمان معاملة كريمة لسفر سكان قطاع غزة.
كما وعد بتسريع إجراءات سفر الطواقم الإعلامية من قطاع غزة إلى مصر، وتسهيل معاملتهم، بحيث لا تتجاوز مدة دراسة الطلبات والبت فيها أكثر من أسبوع.