القاهرة – الرسالة نت
قال وزير الخارجية المصري الدكتور نبيل العربي بأنه "حان الوقت لتغيير نهج مساعي السلام، واللهث وراء سراب يُدعى بمسيرة السلام، مؤكدا أن المطلوب الآن هو "تحقيق السلام بالعمل على إنهاء الصراع مع الاحتلال بدلاً من الاكتفاء بالسعي لإدارة النزاع".
وشدد العربي خلال مؤتمر حركة عدم الانحياز اليوم على أن المصالحة الفلسطينية التي تمت في القاهرة بين قطبي الساحة السياسية "فتح وحماس" تعتبر خطوة حاسمة على هذا الطريق؛ بما يمهد لمزيد من الالتزامات الدولية بالدولة الفلسطينية على حدود 1967م على نحو يسهل من إعلان قيام الدولة في أقرب فرصة.
وأضاف: "إن ما تشهده مصر عقب ثورتها العظيمة في 25 يناير من إصلاحات دستورية وسياسية واقتصادية لتحقيق الديمقراطية الحقيقية والنمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية لشعبها، سيُضاعف من قدرتها على القيام بدورها التاريخي تجاه حركة عدم الانحياز، وسيعزز من سعيها نحو تحقيق السلام والأمن والاستقرار في العالم".
وأكد وزير الخارجية المصري قدرة بلاده على دفع جهود حركة عدم الانحياز نحو المزيد من الإنجازات في المستقبل، مجددا مساندة مصر وحركة عدم الانحياز الكاملة للشعب الفلسطيني في سعيه المشروع نحو استعادة وممارسة كل حقوقه غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه الأصيل في إقامته دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، استنادًا إلى كافة المرجعيات ذات الصلة، ووصولاً إلى التسوية العادلة للقضية الفلسطينية.
وذكر بأن دول حركة عدم الانحياز ستعقد اجتماعًا خاصًا خلال فعاليات المؤتمر للنظر في أوضاع الفلسطينيين في سجون ومعتقلات الاحتلال الصهيوني؛ تأكيدًا من دول الحركة على محورية هذه القضية ضمن مفاوضات التسوية النهائية جنبًا الى جنب مع القضايا الرئيسية الست التي تشكل محور مفاوضات الحل النهائي.