رام الله – الرسالة نت
أكد رئيس دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير أحمد قريع "أبوعلاء"، على ان قرار الحكومة الإسرائيلية بإقامة 1500 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنتي "بسجات زئيف" وجبل أبو غنيم واعتزامها هدم 88 منزلاً في حي سلوان لبناء ما يسمى بالحدائق التوراتية في القدس المحتلة ما هي إلا خطوات لتطبيق الخطة الإسرائيلية 2020 لتهويد القدس وأسرلتها، وكذلك لتنفيذ الخطة الإسرائيلية 2030 القاضية باستكمال الاستيلاء على الأرض وتقليص وتفريغ التواجد الفلسطيني وزيادة التواجد الاستيطاني الاستعماري في القدس المحتلة .
وأضاف: إن ذلك يندرج ضمن العمل على تجريد 140 ألف فلسطيني من حق الإقامة في مدينة القدس تحت ذرائع متعددة وإجراءات سرية لسحب هويات المقدسيين تمت في الفترة ما بين الأعوام 1967 و 1994، والحفريات المتواصلة تحت المدينة المقدسة والمسجد الأقصى.
وأكد أبو علاء أن الإجراءات الإسرائيلية التهويدية المسعورة تشكل حرباً ميدانية تقودها إسرائيل بكافة أجهزتها ضد المواطنين المقدسيين أينما تواجدوا عبر الاستيلاء على الأراضي المفتوحة واستغلال المناطق الخضراء لإقامة المستوطنات عليها وتوسيع المستوطنات المقامة لا سيما مستوطنات "رموت، وجيلو"، وأبو غنيم، و"بسجات زئيف"، و"معاليه ادوميم"، إضافة إلى المخطط الخطير الهادف إلى إقامة حديقة تفصل بين منطقتي الطور والعيزرية وضم منطقة E1 الى مستعمرة معاليه ادوميم، إضافة إلى ضم ما نسبته 17 %من أراضي الطور والعيسوية إلى مستوطنة "معاليه ادوميم" المقامة فوق أراضي المواطنين في أبو ديس والعيزرية.
وحذر في بيان صحافي من مخاطر هذه السياسة الإسرائيلية المستمرة دون توقف لاستكمال عمليات تهويد القدس وأسرلتها ما يشكل عقبة جدية أمام العودة إلى المفاوضات وإحياء عملية السلام.
وعشية توجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الى الولايات المتحدة للقاء الرئيس باراك اوباما شرعت لجان إسرائيلية رسمية ببحث عدد من المشاريع الاستيطانية في القدس والضفة الغربية، فيما شرع شبان مستوطنون بإقامة بؤر استيطانية على عدد من التلال في الضفة الغربية.
وصادقت لجنة التخطيط والبناء في وزارة الداخلية الإسرائيلية على بحث مشروع استيطاني كبير في مستوطنة (هار حوماه) المقامة على أراضي القدس الشرقية.
وبدورهم فقد أعلن المئات من "شيبية المستوطنين" الاستعداد لإقامة 3 بؤر استيطانية كبيرة على التلال في الضفة مساء يومي الاثنين والثلاثاء خلال خطاب نتنياهو أمام جماعة الضغط اليهودية-الأميركية (ايباك) في واشنطن، حيث سيتم إقامة إحدى البؤر في مستوطنة (معاليه ادوميم) في شرق القدس توطئة لإقامة مستوطنة كبيرة تفصل الضفة إلى قسمين وتعزل القدس.