قائمة الموقع

خطاب أوباما.. ردود أفعال دولية

2011-05-20T04:12:00+03:00

الرسالة نت - وكالات

أشار الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس الخميس إلى قتل أسامة بن لادن على أنه "فرصة لإعادة صياغة العلاقات مع العالم العربي"، وقال إن أكبر أولويات أمريكا هي تشجيع التغيير الديمقراطي في أنحاء المنطقة.

فيما يلي بعض التعليقات على خطابه:

"عز الدين شكري فيشر" أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة يقول:

"اعتقد أن هذا يذهب ابعد كثيرا مما قاله أوباما في خطابه في القاهرة عام 2009 حيث حدد فقط إيقاع الإدارة الجديدة وتحدث عن المبادئ العامة للسياسة الأمريكية الجديدة تجاه العالم العربي، اعتقد هذه المرة انه يخرج بإشارة قوية عن سياسة بشأن الموضوعات الكبرى التي يواجهها العالم العربي.. هذا جديد وفي الحقيقة أن الأمر يتعلق باستعادة القيادة."

عصام العريان المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين المصرية:

"خطاب مخيب للآمال.. لا جديد فيه، فالإستراتيجية الأمريكية كما هي، والغطاء الأمريكي للرؤساء الطغاة كما هو في سوريا واليمن والبحرين، ربما أشد لهجة كانت تجاه ليبيا، والوعود الأمريكية مجرد وعود، لا يوجد قرار حاسم بالانسحاب الفوري من العراق أو أفغانستان، والتهديد لإيران هو الآخر بقي على حاله".

شادي حامد مدير الأبحاث في مركز "بروكينجز" في الدوحة على موقع تويتر:

"توقعي بشأن خطاب أوباما عن الشرق الأوسط أنه لن يعجب القادة العرب كثيرا، ولن يعجب الإصلاحيين العرب.. هذا هو أسلوبه.. أن تحاول إرضاء الجميع وينتهي بك الأمر وقد خيبت آمالهم".

"أوباما يقول إن المصالح الرئيسية للولايات المتحدة تنسجم مع الآمال العربية.. حسنا، لماذا لم تنسجم لخمسة عقود؟".

"روبرت دانين" بمجلس العلاقات الخارجية متحدثا لرويترز:

"انه مهم جدا للمرة الأولى تتكلم الولايات المتحدة بوضوح عما ينبغي أن يكون الأساس الإقليمي لتسوية بين إسرائيل والفلسطينيين وحددت بوضوح خط حرب الأيام الستة (1967) كأساس للحدود.. هذا لم يحدث من قبل .. هذا تطور مهم وهو في الحقيقة يمثل تبنيا للموقف الفلسطيني بشأن الحدود".

"ولموازنة ذلك مال الرئيس أساسا نحو الموقف الإسرائيلي من الترتيبات الأمنية داعيا إلى دولة فلسطينية منزوعة السلاح وقائلا إن المخاوف الأمنية الإسرائيلية يجب أن تراعى فعلا وأن تظهر بوضوح.. ولذلك فهذا مهم".

"لقد أثار تحديا ضخما بالنسبة الفلسطينيين بقوله... كيف يمكن للمرء أن يتفاوض مع طرف يظهر عدم استعداده للاعتراف بحقك في الوجود.. لقد قال أساسا إن هذا سؤال عادل وعلى الفلسطينيين أن يجيبوا عليه بطريقة معقولة."

حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة:

"كان خطابا عظيما بليغا جدا ومليئا بالأمل، حيث كان هناك التزام حقيقي بالتحول الديمقراطي في العالم العربي؛ لكننا سمعنا الكثير من الخطابات الجميلة من أوباما من قبل ولم نعد نعرف الآن ما إذا كان يستطيع تحقيق ما يقول."

"أوباما غض الطرف عن دول الخليج الحليفة للولايات المتحدة في كلمته".

"السياسيات الأمريكية فيما يتعلق بإسرائيل والأراضي الفلسطينية لم تتغير بطريقة مجدية".

اخبار ذات صلة