الرسالة نت - وكالات
أبدى حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني - الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمون - تحفظه علي انضمام الأردن لعضوية مجلس التعاون الخليجي؛ ملمحا إلى أن البعد الأمني المرتبط بهذا الانضمام يعرض حياة الأردنيين للخطر ويخدم المصالح الأمريكية والإسرائيلية.
وقال الحزب في بيان صحفي نشر الثلاثاء إن هذا الانضمام قد يؤخر أو يصرف النظر عن جهود الإصلاح السياسي الذي ينشده الشعب الأردني من جهة وقد يراد به وأد دعوات ومساعي الإصلاح في دول الخليج من جهة أخرى.
وحذر الحزب في بيانه "أن تكون الاستجابة علي قبول الأردن في مجلس التعاون الخليجي جاءت لاعتبارات أمنية للتصدي للحراك الشعبي المنادي بالإصلاح (في دول الخليج)، أو الدخول في صراعات إقليمية لمصلحة قوى كبرى (الولايات المتحدة) تسعى لحماية مصالحها في المنطقة، فضلا عن تبديد الطاقات العربية والانشغال بمعارك جانبية (مع إيران) لا يستفيد منها إلا العدو" الإسرائيلي.
وفي معرض انتقاده لانضمام الأردن إلى المنظمة الخليجية، حذر الحزب من توظيف هذا الانضمام لصالح إسرائيل قائلا: "العدو الصهيوني يسعى إلى تحقيق اختراقات اقتصادية وثقافية وأمنية في المنطقة العربية من بينها الخليج، لاسيما عبر الأقطار التي نجح في عقد اتفاقيات معها (من بينها الأردن)، الأمر الذي يستدعي تفعيل المقاطعة والتصدي للسياسات التطبيعية".
وكانت قمة دول مجلس التعاون الخليجي التي عقدت في الرياض الأسبوع الماضي رحبت بانضمام الأردن والمغرب لعضوية المجلس، ومن وجهة نظر رسمية، يأمل الأردن الاستفادة من المزايا السياسية والاقتصادية التي يوفرها انضمامه للمنظومة الخليجية.