السلطة ترفض تصريحات نتنياهو

القدس – الرسالة نت

 قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينه، ’إن تصريحات رئيس الوزراء "الإسرائيلي" هي بمثابة شروط مسبقة غير مقبولة ومرفوضة، لأن السلام يتطلب أن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين وحل كافة قضايا المرحلة النهائية على طاولة المفاوضات، ووفق الشرعية الدولية وخطة خارطة الطريق’.

وأضاف أبو ردينه في تصريح نشرته وكالة وفا ، أن ’تصريحات نتنياهو تثبت مرة أخرى أن "إسرائيل" غير معنية بالسلام، وتتحدى المجتمع الدولي، وذلك لن يمنع الشعب الفلسطيني من المطالبة بحقوقه الكاملة بما في ذلك التوجه إلى الأمم المتحدة’.

وكان نتنياهو كرر في خطابه السياسي أمام الدورة الصيفية  للكنيست الإسرائيلية، اليوم الاثنين، لاءاته المتطرفة برفضه عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، وللقدس عاصمة لفلسطين.

وقال نتنياهو في خطابه السياسي إن ’الفلسطينيين يجب أن يعترفوا بإسرائيل كدولة يهودية، وإن الاتفاق معهم يجب أن ينهي الصراع بين الطرفين’. وأضاف: ’إننا لا نستطيع أن ندفن رأسنا في الرمال، ولا يوجد سلام لأن الفلسطينيين  يرفضون الاعتراف بإسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي’.

وجدد رفضه لعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، وقال ’مشكلة اللاجئين الفلسطينيين يجب أن يتم حلها خارج حدود دولة "إسرائيل" حسب زعمه ، وأن الدولة الفلسطينية تقوم فقط من خلال مفاوضات السلام ولا تمس بأمن "إسرائيل" ويجب أن تكون منزوعة السلاح’.

وتابع نتنياهو: :’إن الفلسطينيين يسمون يومهم هذا بالنكبة، ولكن النكبة في أن قيادتهم لم تنجح في الوصول إلى تسوية وحتى اليوم لا توجد قيادة مستعدة للاعتراف "بإسرائيل" كدولة يهودية’، مضيفا أن ’حكومة فلسطينية نصف أعضائها لا يعترفون بإسرائيل هي ليست شريكة في السلام’.

وأضاف ’الجيش يجب إن يتواجد على حدود الأردن لفترة طويلة الأمد، وستبقى التجمعات الاستيطانية الكبرى داخل حدود "إسرائيل"، والقدس الموحدة ستبقى تحت السيطرة "الإسرائيلية" والعاصمة الأبدية "لإسرائيل’.

وتطرق نتنياهو في خطابة إلى ما جرى على الحدود أمس وقال ’هذه الأحداث تدل على أن الفلسطينيين لا يريدون فقد حدود 1967 وإنما حدود عام 1948’.

وأضاف ’شاهدت طفلة من بلعين تحمل مفتاحا كبيرا وهذا المفتاح ليس مفتاح البيوت في رام الله ونابلس وإنما مفتاح بيوتنا في يافا وحيفا وعكا وتل أبيب’. وقال ’القيادة الفلسطينية ترفض الاعتراف بيهودية إسرائيل’.

من جانبها، هاجمت زعيمة حزب ’كاديما’ "الإسرائيلي"، رئيس المعارضة داخل الكنيست تسيفي ليفني، رئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتنياهو، خلال إلقاء كلمتها أما الكنيست.

واتهمت ليفني، نتنياهو بالضعف وقالت ’إنه لا يفعل أي شيء من اجل مبادرة سلام من شأنها أن تعمل على منع الاعتراف بالدولة الفلسطينية في شهر أيلول المقبل’.

وأضافت ’أنه يتوجب على الفلسطينيين استغلال أيلول إذا لم يقدم نتنياهو مبادرة جدية، لأن العالم سيقرر مصيرنا، ويخطئ من يعتقد أن الفلسطينيين يقومون بخطوة أحادية الجانب، وأنهم إذا تمكنوا من الإعلان عن إقامة الدولة الفلسطينية فسيكون هذا خلال ولاية نتنياهو’.

وأكدت ليفني أن ’نتنياهو غير قادر على تجنيد العالم ولا الولايات المتحدة الأميركية من أجل مصالح إسرائيل’. وقالت ’سندفع الثمن غاليا، وأن الحل الأمثل هو إقامة الدولتين، لكن لن نسمح بعودة اللاجئين إلى داخل إسرائيل’.