الجولان – الرسالة نت
استشهد أربعة عشر متظاهر، اليوم الأحد، في منطقتي الجولان السورية المحتلة، ومارون الراس على الحدود اللبنانية، خلال إحياء المواطنين في تلك المنطقتين للذكرى الثالثة والستين للنكبة.
إلى ذلك ذكرت مصادر صهيونية بأن ضابطاً وثلاثة جنود اصيبوا بجروح مختلفة في الاشتباكات التي لا تزال مستمرة قرب قرية مجل شمس في الجولان المحتل.
وذكرت الوكالة الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أن أربعة أشخاص استشهدوا وأصيب 11 آخرون جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص، اليوم الأحد على المتظاهرين الفلسطينيين في منطقة مارون الراس بجنوب لبنان، أثناء تجمعهم في المنطقة لإحياء ذكرى النكبة.
وحسب مصادر إعلامية إقليمية فقد استشهد خمسة مواطنين خلال المواجهات التي جرت في هضبة الجولان السورية المحتلة.
وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء أن أكثر من 60 شخصا أصيبوا اليوم، جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المواطنين العرب الذين أحيوا ذكرى النكبة في منطقتي عين التينة بمحافظة القنيطرة ومجدل شمس في الجولان السوري المحتل.
ونقلت عن مدير مشفى الشهيد ممدوح أباظة في القنيطرة الدكتور علي كنعان أن أكثر من 20 جريحا أصيبوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي، جروحهم بين الشديدة والمتوسطة وأن اكثر من 40 اخرين أصيبوا بالاختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلية الغازات المسيلة للدموع على المواطنين لافتا إلى أن المشفى مازالت حتى الآن تستقبل الجرحى. وكان العشرات من الفلسطينيين في سوريا قد تمكنوا من اختراق الحدود السورية في هضبة الجولان وتظاهروا في مركز بلدة مجدل شمس ورفعوا الشعارات المطالبة بالعودة.
واستقبل الفلسطينيين في مجدل شمس بمظاهرة تأييد للشعب الفلسطيني وتعانق أهالي الجولان مع الفلسطينيين وهم يرددون ’التحرير التحرير’.
ويدور الحديث، بحسب صحيفة " معآريف" عن مسيرة شارك فيها نحو 10 آلاف سوري وفلسطين، والذين حاول قسم منهم اجتياز الحدود السورية الاسرائيلية.
وفي سياق متصل، أصيب أكثر من 45 فتى فلسطينيا بنيران القوات الإسرائيلية الأحد إثر رشقهم الجنود الإسرائيليين بالحجارة على هامش تظاهرة في ذكرى النكبة قرب معبر بيت حانون شمال قطاع غزة، كما أفادت مصادر طبية فلسطينية.
وبدأت في مخيمات اللجوء بالداخل الفلسطيني المحتل، وفي مخيمات الشتات فعاليات وأنشطة وتحركات واسعة تستحضر كارثة وطنية عرفت بنكبة عام 1948، والتي تحل اليوم ذكراها الـ 63، وسط حضور جماهيري كبير، وبمشاركة قيادات الفصائل الفلسطينية.
وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد إن الآلاف من عناصر الشرطة انتشروا منذ صباح اليوم في المناطق الحساسة وخصوصا في القدس الشرقية ومنطقة وادي عارة في الجليل شمال إسرائيل، وهي منطقة تقطنها غالبية عربية.
وأضاف أن عناصر الشرطة وضعت في حالة تأهب قصوى من أجل السماح بحصول المظاهرات، لكنه شدد على عدم السماح لما سماه أي خرق للنظام العام.
وأعلنت قوات الاحتلال السبت عن إغلاق الضفة الغربية ابتداء من منتصف الليلة الماضية وحتى صباح غد ومنع خروج الفلسطينيين من الضفة باستثناء حالات إنسانية.
ورفع الجيش والشرطة الإسرائيلية حالة التأهب في صفوف قواته عند الحدود مع لبنان بعد الإعلان عن تنظيم مظاهرة في قرية مارون الراس اللبنانية، فيما قالت أجهزة الأمن الإسرائيلية إن مواطنين عربا من إسرائيل يخططون لتنظيم تظاهرة في الجانب الإسرائيلي من الحدود وقبالة القرية اللبنانية.
كذلك أعلنت حالة التأهب في صفوف الجيش والشرطة عند معبر جسر اللنبي بين إسرائيل والأردن بعد الإعلان عن مسيرة تنطلق من داخل الأراضي الأردنية باتجاه المعبر.ورفع الجيش الإسرائيلي حالة التأهب في صفوف قواته عند الحدود مع مصر.
وعززت الشرطة الإسرائيلية من تواجد قواتها في المدن والقرى العربية داخل الخط الأخضر التي ستجري فيها تظاهرات، وكانت قد جرت مظاهرة في مدينة يافا أمس شارك فيها أكثر من ألفي شخص رفعوا خلالها الأعلام الفلسطينية ودعوا إلى عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هُجروا منها في العام 1948.