ديسكين يحذر من خطورة أيلول

القدس المحتلة – الرسالة نت

حذر رئيس الشاباك الصهيوني المنتهية ولايته (يوفال ديسكين) من خطورة شهر أيلول القادم الذي وصفه بـ(الشهر الحقير) بالنسبة للشرق الأوسط، وذلك في إطار تطرقه لاحتمالية إعلان الاستقلال الفلسطيني من على منصة الأمم المتحدة.

ونقل موقع هأرتس الالكتروني الناطق بالعبرية اليوم "الأربعاء" عن ديسكين قوله: "إنني شديد القلق مما ينتظرنا في أيلول وهو شهر حقير في الشرق الأوسط ويمكن أن يحرك خطوات قد تؤدي إلى تدهور الأوضاع إذا لم يحدث تقدما من نوع ما ".

وتناول ديسكين موضوع المصالحة الفلسطينية، مدعيا بان فرص نجاحها تقارب الصفر، مضيفا "يمكنهم أن يخلقوا انطباعات من خلال حفلات التوقيع في القاهرة لكن الواقع هو شيء أخر والدم لن يصبح ماء وهذا ليس بيننا وبينهم فقط بل ينطبق على الحالة بين فتح وحماس لذلك سنختبر اتفاق المصالحة على محور الزمن فقط".

وأضاف ديسكين مهاجما حماس: "حماس لم تتغير سواء من الناحية الإيديولوجية أو السياسية وهي بكل تأكيد لا تنوي الموافقة على أي اتفاق سلام مع إسرائيل وربما تكون مستعدة لهدنة تستغلها لبناء قوتها".

وهاجم ديسكين السلطة ورئيسها بشهية قائلا: "هناك فلسطينيون كُثر يرغبون بالسلام مثل أبو مازن وفياض وهم أيضا لهم مبادئهم، والمشكلة أن السلطة بالضفة برئاسة أبو مازن وفياض وغيرهم لا يمثلون سوى أنفسهم وبكل تأكيد لا يمثلون حماس في قطاع غزة".

وفي إطار حديثه عن مكافحة ما يسمى بالإرهاب وصف ديسكين الإرهاب اليهودي بأنه أسوء بكثير من الإرهاب الإسلامي والعربي، قائلا: "من وجهة نظري كيهودي إسرائيلي فان الإرهاب اليهودي أسوء بكثير من الإسلامي والعبري؛ لان من يقوم به هو مواطن يهودي، بدولة يهودية قرر اخذ القانون بيده".

وأضاف: "خلافا لما يجري في الضفة الغربية والأراضي الفلسطينية، فنحن إسرائيل نعمل تحت القانون الإسرائيلي لذلك نضطر لتقديم إثباتات كبيرة ومهمة جدا حتى نتمكن من تقديم الإرهابيين للقضاء".