الرسالة نت - وكالات
وصل ئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل، ظهر اليوم للقاهرة وذلك في زيارة رسمية تتضمن لقاءات مع كبار المسؤولين المصريين، تمهيداً لحضور مراسم توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية.
وكان الجانب المصري دعا قادة حركتي "فتح" و"حماس" إلى القاهرة الأسبوع الماضي لـ"لقاء جس نبض"، في ضوء لقاء سابق غير معلن قام به قياديون في "حماس" إلي العاصمة المصرية، حيث أبلغ الجانب المصري الحركتين بـ"وضوح أنه لن يدخل في مفاوضات طويلة للمصالحة، فإذا مشت الأمور فإنه سينخرط فيها، وإلا فإنه لن يدخل في عملية مصيرها الفشل، كما كان يحصل سابقا".
وكانت "حماس" و"فتح" أصدرتا في دمشق بياناً مشتركاً في ختام مفاوضات في أيلول الماضي، نوه بـ"الأجواء الأخويّة" بينهما، التي اسفرت عن "مسار وخطوات التحرك نحو المصالحة"، وأنه تم الاتفاق والتفاهم على "الكثير من نقاط الخلاف" مع اعتبار الطرفين التفاهمات "ملزِمة وجزءاً لا يتجزأ من عملية تنفيذ ورقة المصالحة وإنهاء حال الانقسام".
وجرى وقت ذاك الاتفاق على نقاط: تشكيل لجنة الانتخابات بالتوافق، وتشكيل المحكمة العليا للانتخابات وموعدها، والقيادة الموقتة المقرر تشكيلها الى حين إحياء منظمة التحرير الفلسطينية، وإعادة بناء وهيكلة أجهزة الامن في الضفة الغربية وقطاع غزة ، غير ان المشكلة المتعلقة بتشكيل لجنة أمنية عليا من الطرفين بقيت عالقة.
وأوضحت المصادر امس: «جرى الاتفاق على تشكيلها بالتوافق» خلال اجتماعات الاسبوع الماضي.
وقالت المصادر أن الترتيبات تتضمن قيام مشعل بزيارة رسمية للقاهرة في الساعات المقبلة، ومجيء الأمناء العامين من باقي الفصائل لتوقيع الورقة، إضافة إلى احتمال توجيه دعوة إلى عدد من المسؤولين العرب.