تونس – الرسالة نت
نقلت وكالة رويترز عن سكان في مدينة الذهيبة الحدودية التونسية أن قتالا اندلع بين عناصر من كتائب العقيد معمر القذافي تخطت الحدود وقوات تونسية، وذلك في غمرة معارك ضارية بين الكتائب والثوار بهدف السيطرة على معبر وازن على الحدود مع تونس.
وقال شهود عيان من الذهيبة أن قذائف سقطت على المدينة، وأن حالة من الهلع الشديد تسيطر على سكانها بعد سقوط عدد من القذائف على بعض الأحياء مما أدى لإصابة شخصين.
وأضاف الشهود أن الجيش التونسي أطلق النار في الهواء لتفريق متظاهرين ضد القوات التابعة للقذافي في الذهيبة، نافيا أنباء عن اشتباك الجيش مع الكتائب.
وكان معبر وازن قد شهد أمس معارك كرّ وفرّ وصفت بالعنيفة بين الثوار وكتائب القذافي، فبعد سيطرة الكتائب في مرحلة أولى على المعبر واضطرار الثوار إلى العبور باتجاه الأراضي التونسية استعادوا السيطرة عليه مساء أمس.
احتجاج تونسي
وعلى خلفية الوضع المتدهور بمنطقة الحدود، أصدرت الخارجية التونسية مساء الخميس بيانا عبرت فيه عن انزعاجها البالغ واحتجاجها الشديد على إطلاق الكتائب النار في اتجاه الأراضي التونسية.
وقال البيان "إن تونس تتابع ببالغ الانشغال التصعيد العسكري الخطير في منطقة وازن القريبة من منفذ الذهيبة على الحدود التونسية الليبية وما نجم عنه من إطلاق نار في اتجاه التراب التونسي في منطقة آهلة بالسكان بما يشكل خرقا لحرمة التراب التونسي ومساسا بأمن المواطنين بالمنطقة".
وأضاف "شددت السلطات التونسية أن على السلطات الليبية الالتزام باحترام حرمة التراب التونسي وإلزام قواتها المنتشرة في المنطقة الحدودية بالامتناع عن أي عمل من شأنه تعريض السكان والمنشآت في الأراضي التونسية للخطر".
وفي السياق قال مسؤول من "بيوت الشباب التونسية" لوكالة الصحافة الفرنسية إن "حوالي عشر قذائف سقطت على الأراضي التونسية بالقرب من منازل، ترك على أثرها الأطفال مدارسهم وأجبر السكان على الاحتماء داخل بيوتهم".