الرسالة نت–رائد أبو جراد
كشف الدكتور محمود الزهار عضو القيادة السياسية لحركة حماس عن تفاصيل جديدة تتعلق بالانتخابات التشريعية والرئاسية الشاملة التي ستشهدها الأراضي الفلسطينية بعد عام كامل على توقيع اتفاقية المصالحة بين كافة الفصائل الفلسطينية نهاية الأسبوع المقبل.
وأكد الزهار في حديث متلفز لقناة الجزيرة القطرية مساء الخميس أن الانتخابات لن تجري في قطاع غزة والضفة الغربية فقط، مبيناً أنها ستجري كذلك في بعض الدول بالخارج.
وقال الزهار إن "الانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني ستجري في دول لبنان وسوريا ومصر التي ينتشر فيها اللاجئون الفلسطينيون المهجرون من قراهم وبيوتهم بعد نكبة عام 48".
وأضاف القيادي في حركة حماس :"قد لا نستطيع إجراء انتخابات في بعض تجمعات الفلسطينيين في الخارج"، مبيناً أن المحكمة الخاصة بالبت بالقضايا الانتخابية ستشكل من 12 قاضياً بالتوافق.
وفيما يتعلق بملف الحكومة الفلسطينية المرتقبة، أوضح الزهار أنه تم الاتفاق على 3 بنود تتعلق بتشكيل الحكومة التي ستحكم في الضفة وغزة بشكل موحد، مشيرا إلى أن البندين الأول والثاني من الاتفاق يتعلقان بتحصين نتائج الانتخابات من التزوير.
ونوه الزهار إلى حق الفصائل في الاعتراض على بعض الشخصيات التي يمكن أن تكون غير مقبولة لتولي مناصب وزارية في الحكومة القادمة.
وبخصوص التوقيع على اتفاق المصالحة والمقرر يوم الأربعاء أو الخميس نهاية الأسبوع المقبل، أجاب الزهار "إنه بمجرد الانتهاء من التوقيع لا بد من الفصائل أن يجلسوا الجلسة الأولى لتبدأ هذه الخطوة منذ لحظة التوقيع على المصالحة وتم الاتفاق على هذه النقطة".
وطمأن الزهار الجمهور الفلسطيني والعربي بقوله "المشاكل التي تبدو لنا تم حلها".
وفي سياق آخر، أكد الزهار أن مشاكل أمريكية اسرائيلية ستواجه الفلسطينيين لكن ستفتح إلى جانبها أبواب عربية ودولية أخرى، مضيفاً "ستفتح بوابات تدريجياً ليست أمريكية المزاج لأن أمريكا تعيش مرحلة الأربع السنوات في فشل وضعف ولا يمكن التعويل على الموقف الأمريكي".