الرسالة نت- وكالات
أكدت مصادر فلسطينية تعرض السفير الفلسطيني بالجزائر حسين عبد الخالق للضرب من قبل عدد من أفراد حركة "فتح" الهاربين من قطاع غزة, بعدما طلب السفير من رئيس السلطة منتهي الولاية محمود عباس قطع رواتبهم.
وقالت المصادر لـ"PNN" :" إن عددا من الفلسطينيين الهاربين من قطاع غزة بالجزائر اعتدوا اليوم بالضرب على السفير الفلسطيني بالجزائر حسين عبد الخالق، اثر توجيه الأخير كتاب لرئيس السلطة عباس يقضي بقطع رواتب مجموعة من الفلسطينيين غير العاملين في السفارة ويتلقون رواتب منذ وصولهم إلى الجزائر بعد الحسم العسكري بغزة".
وقالت المصادر :"إن ثلاثة أفراد من عناصر فتح الهاربة من غزة اعتدوا بالضرب على عبد الخالق، أصيب على إثره ببعض الكدمات والرضوض" .
وأكدت مصادر فلسطينية وقوع الحادثة, مشيرة إلى أن السفارة الفلسطينية طلبت من الجهات الرسمية الجزائرية فتح تحقيق بالحادثة، إضافة إلى أنها توجهت للسلطة بالضفة بضرورة متابعة القضية ومحاسبة منفذيها.
يذكر أن عددا كبيرا من عناصر حركة فتح والأجهزة الأمنية البائدة هربوا من القاهرة اتجاه الأراضي الجزائرية بعد الثورة المصرية, في ظل تخوفهم من أن تصلهم أيادي أهالي الضحايا الذين قتلوا على أيدهم قبل الحسم العسكري.