وكالات-الرسالة نت
تستمر الثوارت العربية المطالبة بالحرية بالانتفاض، ففي ليبيا يتجهز الثوار لاستعادة مدينة البريقة الإستراتيجية حيث مصافي النفط, فيما ينذر انشقاق الجيش اليمني ما بين مؤيد ومعارض بوقوع مواجهات عسكرية بين الطرفين, أما على الصعيد السوري فتستمر المظاهرات في العاصمة دمشق وعدد من المدن, بينما تشتعل الثورة العربية في الأهواز العربية في جنوب غرب ايران.
وأكد اللواء عبد الفتاح يونس، رئيس أركان قوات المعارضة الليبية، أن الثوار سيدخلون مدينة البريقة في القريب العاجل، موضحاً أنهم حصلوا على السلاح الذي كانوا يحتاجونه.
وقال يونس في تصريحات صحفية :"إن وضع قوات الثوار أفضل كثيراً جداً وأنهم بدءوا الزحف على البريقة، وتدور اشتباكات بينهم وبين قوات القذافي في المدينة حالياً، وتوقع أن تتم استعادة السيطرة على المدينة خلال ساعات.
من جهة أخرى، أشارت مصادر صحفية في شرقي ليبيا إلى إن الثوار سيطروا على شرقي مدينة البريقة النفطية التي استولت عليها قوات القذافي قبل نحو أسبوع.
وقد تحصن الثوار بمواقعهم في مدينة أجدابيا قبل انطلاقهم غربا إلى البريقة، وعبروا عن تفاؤلهم بالتقدم غربا.
وقد بدأت بعض القوافل العسكرية مغادرة أجدابيا باتجاه البريقة للانضمام إلى قوات الثوار التي وصلت بالفعل إلى شرقي المدينة وقامت بتمشيطها بعد اشتباكات عنيفة مع كتائب القذافي استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة.
من جانبها، أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أن الحلفاء مستعدون لتمويل الثوار، مؤكدة أن التدخل العسكري حال دون وقوع سربرينيتشا جديدة، في إشارة لمذبحة سربرينيتشا التي ارتكبتها قوات الصرب في البوسنة.
ويأتي ذلك مع تمدد الصدع الليبي في جسم التحالف الدولي فبعد قرار إيطاليا عدم المشاركة في الغارات الجوية, اتهمت روسيا الحلف الأطلسي بتجاوز التفويض الذي منحته لها الأمم المتحدة.
ميدانياً، وصل صدى الغارات الجوية إلى مدينتي سرت والعزيزية تزامناً مع تعبير الأمم المتحدة عن أسفها للعجز الكبير في تغطية نفقات الحاجات الإنسانية في ليبيا.
الثورة اليمنية
وفي اليمن .. أثارت أحدث الاشتباكات بين قوات موالية للرئيس اليمني علي عبد الله صالح وأخرى مؤيدة للواء المنشق علي محسن الأحمر في محيط صنعاء احتمال حدوث انقسام داخل القوات المسلحة اليمنية، بينما يسعى كل طرف إلى تعزيز وجوده في العاصمة وفقا لتحليل استخباري.
وكان اللواء الأحمر قد أعلن يوم 21 مارس/ آذار الماضي انشقاقه عن نظام الرئيس صالح احتجاجا على قتل المتظاهرين المطالبين برحيل صالح عن السلطة, وانضمامه إلى الثورة الشعبية.
وحذا عسكريون آخرون حذو اللواء الأحمر، وهو قائد اللواء المدرع الأول وقائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية الذي اتهم النظام بمحاولة اغتياله عقب انشقاقه.
وفي المقابل, لا يزال الرئيس صالح يحظى بدعم قوات عسكرية وأمنية مهمة على رأسها الحرس الجمهوري والقوات الخاصة بقيادة ابنه أحمد, والأمن المركزي بقيادة ابن أخيه يحيى محمد عبد الله صالح.
وفي سوريا ..تظاهر آلاف المحتجين القادمين من عدة ضواح بالعاصمة السورية دمشق لأول مرة أمس الجمعة، منذ بدء الاحتجاجات في سوريا. كما شهدت مدن وقرى عديدة في سوريا مظاهرات للمطالبة بالحرية، وطالب بعضها بإسقاط النظام.