غزة – الرسالة نت
عثرت الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية في غزة فجر اليوم على جثة الناشط الايطالي فيتوري اريغوني المتضامن مع اهالي القطاع مخنوقا في احد المنازل المهجورة في غزة بعد ان تمكنت من الوصول الى مكان اختطافه
وكانت جماعة لم تسمِ نفسها أعلنت مساء الخميس خطف المتضامن فيكتور، مطالبة بالإفراج عن قيادي بالجماعة يدعى هشام السعيدني الملقب أبو الوليد المقدسي. وحاولت الحكومة في غزة ان تنقذ وتحرر الناشط فيتوري اريغوني المتضامن مع غزة كما حررت مراسل (بي بي سي) في غزة ألان جونستون بعد توليها زمام الامن في غزة
وتمكنت حركة حماس فجر يوم الأربعاء 4 تموز (يوليو) 2007 اطلاق سراح جونستون بعد 114 يوما قضاها قيد الاختطاف
ونشرت الجماعة فيديو مقتضب يظهر الرهينة الإيطالي معصوب العينين وتسيل الدماء من وجهه، وأمهل الخاطفون الحكومة بغزة 30 ساعة تبدأ من الساعة 11 صباح الخميس للإفراج عن المقدسي وإلا قتلوا الرهينة.
وقالت حركة التضامن الدولية في بيان صحفي "إن فيتوري يعتبر أحد دعائم حركة التضامن الدولية مع الشعب الفلسطيني، هذه الحركة التي تكرس جل اهتمامها لحماية الشعب الفلسطيني وفضح ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحقه".
وأشارت الحركة إلى أن فيتوري كان أحد الواصلين لقطاع غزة عام 2008 على متن سفينة كسر الحصار "غزه حره" والذي قام من حينها بتكريس كامل وقته لصالح القضية الفلسطينية من خلال كتابة تقارير يومية عن الأوضاع الإنسانية للفلسطينيين في القطاع جراء الحصار والاعتداءات الإسرائيلية.
ولفتت إلى ان فيتوري قام خلال السنوات الثلاثة الماضية بمراقبة وتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية في مجال حقوق الإنسان بحق الصيادين والمقيمين في قطاع غزة.
وعبرت حركة التضامن الدولية عن صدمتها من اعتقال فيتوري على أيدي الجماعة السلفية من خلال ما تم إعلانه عبر الشريط المصور المنشور على الإنترنت، حيث كان في طريق عودته لرؤية والده المريض في إيطاليا.
واستطاعت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن تثبت قدرتها علي إعادة الاستقرار والأمن الي قطاع غزة بعد سنوات من الإنفلات والفوضي الأمنية، ووجهت صفعة لخصومها سواء المحليين أو الأجانب.