تقرير لـ"الرسالة نت" يثير الأوساط الصهيونية

غزة-الرسالة نت

أثار تقرير نشره الموقع الالكتروني "الرسالة نت" حول جلعاد شاليط جدلا واسعا في الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية.وكان التقرير أشار  إلى أن إصدار شريط فيديو جديد للجندي الأسير في غزة سيزيد الضغوط على "إسرائيل" من أجل إتمام صفقة تبادل الأسرى.

وسلطت العديد من وسائل الاعلام الصهيونية من بينها القناة العاشرة وصحيفة يديعوت احرنوت الضوء على ماجاء في التقرير , وتساءلت مراسلة إذاعة الاحتلال للشؤون الفلسطينية تمار ليفي: "هل سنحصل قريبا على دليل يؤكد أن جلعاد شاليط ما زال على قيد الحياة، بعد انقطاع الاتصال معه منذ عام ونصف؟".

وأوضحت الإذاعة الصهيونية أن حركة حماس تتوقع أن رسالة كهذه أو مقطع فيديو لشاليط سيحدث جدلا في الرأي العام الإسرائيلي؛ "وبهذا تُدفع الحكومة الصهيونية نحو إتمام صفقة التبادل". وبينما رفض ما يسمى ديوان رئيس الوزراء الصهيوني التعقيب على هذه المسألة, عاد ليؤكد أن المفاوضات حول القضية كانت وما زالت سرية.

وأضاف بيان صادر عن الديوان بأن "إسرائيل" تواصل جهودها والمحادثات من أجل الإفراج عن شاليط.في المقابل، عقب شمشون ليبمان -رئيس هيئة النضال من أجل جلعاد شاليط- قائلا: "لا أريد أن أخوض في الحديث حول الثمن الذي يجب دفعه مقابل إشارة تدلل على أن جلعاد حيّ، لكن لا مفر من دفع الثمن مقابل الإفراج عنه".

وأضاف ليبمان: "لا مفر من استخدام وسائل سياسية للضغط على الحكومة وليس فقط العلاقات العامة, لاسيما أن هناك تعاطفا وتضامنا واسعا وسط الجمهور الإسرائيلي مع قضية جلعاد".وقال تسفي شاليط -جدّ الجندي الأسير- بدوره: " عائلة شاليط تشعر بالإحباط من مواقف حكومة (إسرائيل)"، وأضاف: "لن نشارك في الأعياد هذا العام, حتى أننا لن نشارك في احتفالات عيد الاستقلال".

وكانت القناة التلفزيونية العاشرة أوردت مساء الاثنين الماضي, أن لقاءً جرى بين ممثلين عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر, مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في العاصمة السورية دمشق, وأن الأخير وعد وفد الصليب الأحمر بالنظر في الطلب المقدم ودراسته.

ويأتي هذا الحراك بعد دعوة خمسة قادة كبار في جهازي "الشاباك والموساد" إضافة إلى رئاسة هيئة الأركان, حكومة نتنياهو لإتمام صفقة تبادل الأسرى من أجل إطلاق شاليط.وسارع ديوان نتنياهو إلى القول في بيان له: "إن أكثر من عام مر منذ قدّمت (إسرائيل) عرضها لحركة حماس عبر الوسيط الألماني، لكن حماس لم ترد عليه حتى اليوم".