موسى : المفاوضات ما هي الا خدعة اسرائيلية

القاهرة – الرسالة نت

اعتبر الأمين العام للجامعة العربية السيد عمرو موسى الذي أعلن نيته الترشح لرئاسة مصر أن النظام الرئاسي هو "الأصلح" في هذه المرحلة، وأن الدستور سيحدد كيفية تعامل الرئيس المقبل مع التيارات المختلفة، خصوصاً الإسلاميين.

وقال في حديث نشر  اليوم الاثنين إن نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك "جرّف بنية المجتمع"، ما جعل من العثور على مرشح مصري يخلفه في الجامعة العربية "أمراً صعباً". وشدد على أنه خرج من نظام مبارك عام 2001، ونفى في شدة تسريبات عن نزوله إلى ميدان التحرير لتهدئة الثوار.

وقال إن رجال النظام السابق كانوا يعتبرون الثورة مجرد "هوجة"، وتوقع عودة النظام العربي للعب دور أساسي في السياسة الدولية "لأن مصر استردت مكانتها".

وفيما يتعلق بعملية السلام بين الجانبين الصهيوني والفلسطيني اكد موسي أن موضوع المفاوضات ليس إلا خدعة ومسألة كسب للوقت لمزيد من الاستيطان والتغيير على الأرض.

واضاف :" يهمهم ألا تكون هناك ديبلوماسية نشطة ، وبالذات مصرية، في الدفاع عن القضية الفلسطينية مشددا على ضرورة وجود موقف سياسي رصين، وضرورة الوصول إلى قيام دولة فلسطينية.

وتابع حديثه :التأثير المصري هو الحاسم، ذلك أنه لم يكن هناك دور مصري في العقد الأخير، خصوصاً في السنوات الخمس الأخيرة مؤكدا على ضرورة إعادة اللحمة بين العرب وبناء النسيج الواحد من جديد قائلاً الكل منتظر ذلك، فالمسألة موقف. وعندما تتوافق السياسة المصرية مع السياسة الإسرائيلية في حصار قطاع غزة هذا شيء، وعندما نرفض حصار غزة ونرفض التعاون في هذا الإطار شيء آخر.