غزة- الرسالة نت
قال متحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس " إن الفصائل الفلسطينية تدافع عن نفسها وغير معنية بتصعيد المواجه مع الاحتلال الصهيوني.
وقال سامي أبو زهري في تصريح خاص لـ"الرسالة نت": "الفصائل الفلسطينية في حالة دفاع عن النفس وليس معنية بالتصعيد والكرة في ملعب الاحتلال الإسرائيلي" في إشارة إلى وجود رغبة فلسطينية بعدم الدخول في حرب جديدة مع (إسرائيل).
واستشهد تسعة عشر فلسطيني بينهم طفلين ومسنين وامرأتين في التصعيد الذي اندلع عبر الحدود بين جيش الاحتلال والفصائل الفلسطينية الخميس الماضي.
وتفيد إحصائية لجيش الاحتلال بأن الفصائل في غزة أطلقت الأيام الثلاثة الماضية، 120 صاروخا وقذيفة هاون على الأقل على جنوب الأراضي الفلسطينية التي تحتلها (إسرائيل) من العام 1948.
وكان وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك أعلن في وقت سابق أن (إسرائيل) مستعدة لقبول وقف متبادل لإطلاق النار مع حركة حماس في غزة.
من جهة اخرى قال مصدر قيادي فلسطيني إن اتفاقا للتهدئة دخل حيز التنفيذ فعليا فجر اليوم الأحد بقطاع غزة. وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك استعداد إسرائيل لوقف إطلاق النار مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في وقت ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 19 شهيدا.
وقال مصدر قيادي فلسطيني لوكالة يونايتد برس إنترناشونال إن اتفاق التهدئة دخل حيز التنفيذ بالفعل فجر اليوم بوساطة خارجية لم يحددها، وافقت إسرائيل بموجبه على وقف غاراتها وهجماتها على القطاع مقابل وقف الفصائل الفلسطينية شن الهجمات الصاروخية.
وأضاف المصدر أن الساعات الأخيرة بعد منتصف الليل لم تشهد أي غارات إسرائيلية على قطاع غزة في حين استمرت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية في التحليق بكثافة في سماء القطاع مع تحليق بين الحين والآخر للطائرات المروحية.
وذكر المصدر أن بعض الفصائل والأذرع المسلحة لديها تحفظ شديد على العودة إلى التهدئة بعد التصعيد الإسرائيلي الكبير، غير أن هناك قبولا عاما بالعودة للتوافق.
وكانت مصادر قيادية بحركة حماس قالت أن أطرافا دولية –منها الأمم المتحدة- وعربية تجري اتصالات مع الحكومة الفلسطينية بغزة وتل أبيب لبدء تهدئة متبادلة بين الطرفين.
وقالت المصادر إن الاتصالات تجري بناء على تحركات واتصالات قامت بها الحكومة في غزة وأطراف مصرية لإعلان تهدئة متبادلة توقف العمليات الإسرائيلية المتصاعدة بالقطاع، وتلتزم بموجبها المقاومة بعدم قصف التجمعات الاستيطانية المحاذية للقطاع.
في الأثناء قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس صلاح البردويل إن حماس منذ البداية كان لها موقف واضح في التوافق على التهدئة مرده أنها لا تريد أن يجرها العدو الصهيوني إلى حرب شاملة.
وأضاف أن الفصائل قررت بالتوافق الالتزام بالتهدئة لتجنيب الأطفال والنساء والشعب الفلسطيني ويلات الحرب، ولكن العدو –وفق تقديره- فهم الرسالة خطاً أو أنه يحاول ان يستثمر الهدوء بغزة لفرض معادلة استسلام لن تقبل بها حماس والفصائل.وشدد البردويل على أن حماس لا تزال تتواصل مع الفصائل لإيجاد صيغة لتهدئة متبادلة مع الاحتلال تجنب القطاع الوضع المأساوي الذي تريده إسرائيل.